الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
الرمثا نت
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية حديث الرمثاحمّام أيام زمان..
حديث الرمثاكتاب

حمّام أيام زمان..

كتبه Bassam Salman يوليو 27, 2026
كتبه Bassam Salman يوليو 27, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
416

بقلم الاستاذ عيسى الشبول أبو حمزة
ونحن صغار كان نمط الحياة يختلف تماما، كُنّا نقضي معظم ساعات النهار على البيادر وفي الشوارع، كان وادي القطّارة وجهة مُهمّة للاستجمام والبرنامج اليومي متشابهاً الى حدٍّ كبير، يبدأ يومنا كالمعتاد ونتجمّع في نهاية الشارع عند المقبرة الغربية حيث المكان الرئيسي لالتقاء أولاد الحارة، أحياناً نلعب (فطبول أو طِجّة أو دواحل)، في نهاية الاسبوع كان موعد الحَمّام، أذكر أنَّ أسوأ لحظات حياتي في تلك الأيام عندما كانت تناديني أمي(رحمها الله) من أجل الحَمّام، كنت أعتقد أنَّ هذا الحَمّام نوعاً من العقوبة تُمارس ضدّي مع سبق الاصرار والترصّد، تبدأ أمي بالتوطئة لهذا الحمام وتقول: يالله يمّا هاي المي ساخنة لا تفل، ترى بدّي أحممك، كانت هذه الجملة تبعث في نفسي الاكتئاب، وكنت فعلا أحمل همْ هذا الحمّام، كنت انهزم من الدار بمجرّد رؤيتي لسخّان الماء الرابض على الببور الأصفر، كنت أحوم حول الدار وأقول: والله لو تموتي ما بتحمم😆، تبدأ أمي بتقديم بعض العروض على أساس اني أسلّمها نفسي، كانت تقول لي: تعال احممك عشان اليوم اوخذك معي عدار خوالك، أسمع هذا العرض فأجد أنّه عرضاً لا بأس به، فأقول لها: لا هسع بتجرحي رقبتي من الليفة، بصراحة هذه الليفة بحد ذاتها مُصيبة، كانت مصنوعة من نبات الليف الخشن، كانت قاسية وتجرح الجلد، كنت أكره هذه الليفة وما زلت، أصلا سبب كُرهي للحمّام هذه الليفة، كانت أمي تُعيد نفس الجملة: يعني ما بدكيش تتحمم خلص اني اليوم بروح أتعلل بدار خوالك، والله ما بوخذك معي!!، كنت أخاف من هذا التهديد وأسلّمها نفسي بكل هدوء، لكنني مقهور من هذا الحمّام وأقول لها: بس ما بدّيش الليفة، فتقول: انت لازمك نقع، أقعد أقعد، فأجلس على الكرسي الخشبي الصغير، وعينيّْ تُحدّقان بالليفة، وأنا جالس كنت أحس بالظلم، لكن لا مفرْ، كانت الغُرفة الغربيّة لها مصرف لتصريف المياه، والمشهد ما زلت أذكره تماما حيث صوت الببور هو المسيطر على الجو العام وفوقه سخان الماء والبخار يتصاعد في جميع أنحاء الغرفة، ووعاء فيه الليفة وصابونة المفتاحين البيضاء، تبدأ مراسم الحمّام بغسيل الرأس وكانت أمي تلوب بصابونة المفتاحين على رأسي وكان يدخل هذا الصابون في عينيّْ فأبدأ بالبكاء والصراخ ويستمر البكاء حتى نهاية الحمّام وقد أخذت الليفة من جلدي مأخذاً عظيماً، كانت أمي تغنّي لي على أساس أنها بهذا الغناء تهوّن عليّْ مصيبة هذا الحمّام،،كنت أضحك عندما تقترب الليفة من خاصرتيّْ، كانت تدغدغني، فيختلط البكاء مع الضحك ، لكن بصراحة كنت أطلع انسان جديد وكالة بعد هذا الحمّام

قد تعجبك أيضاً
  • الرمثا في ربيع 1812: محطة للحج ومدينة للماء في يوميات بوركهارت
  • لماذا اختفت ثقافة الاعتذار في حياتنا؟
  • التلفزيون الأردني ليس “مستودعا” للأعمال الدرامية الرديئة
  • عندما يقود التراث مستقبل الاستدامة… البناء بالطبن في الأردن
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
Bassam Salman

المقالة السابقة
لا تحب السمك؟ 7 أطعمة نباتية غنية بـ«أوميغا 3»
المقالة التالية
أخطاء شائعة في وجبة الإفطار قد ترفع الكوليسترول

قد تعجبك أيضاً

«المَلِكُ وَعَدَ فَأَوْفَى الوَعْدَ، وَنَحْنُ سَنَبْقَى عَلَى العَهْدِ»

أكتوبر 26, 2026

صوت العلم في وجه الغدر.. الزيتونة الأردنية تقف للوطن

أكتوبر 26, 2026

محاربة الإرهاب وتحصين الجبهة الداخلية… قراءة في وعي الدولة والمجتمع

أكتوبر 26, 2026

بناء الإنسان وبناء الأوطان

أكتوبر 26, 2026

وراء كل ارهابي عقل يخطط ويد خفية تحرك

أكتوبر 26, 2026

دم حمود دمنا جميعًا

أكتوبر 26, 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

الأكثر قراءة

قصة شيف أردني سافر للعمل في روسيا فوجد نفسه على جبهة القتال في أوكرانيا

قصة شيف أردني سافر للعمل في روسيا فوجد نفسه على جبهة القتال في أوكرانيا

الحبس 3 أشهر لثلاثيني دخل منزل قريبته ليلا واختبأ داخل خزانة وبحوزته سكين

الحبس 3 أشهر لثلاثيني دخل منزل قريبته ليلا واختبأ داخل خزانة وبحوزته سكين

الحوامدة يتفقد انتظام انتخابات برلمان الطلبة في مدارس اللواء

الحوامدة يتفقد انتظام انتخابات برلمان الطلبة في مدارس اللواء

مدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية

مدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية

يان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

يان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

4 وسائل إعلام تكشف تفاصيل خطط لضرب إيران

4 وسائل إعلام تكشف تفاصيل خطط لضرب إيران

حزب الأمة يرشح مالك الطهراوي مساعدا لرئيس مجلس النواب ويحسم موقفه من الرئاسة لاحقا

حزب الأمة يرشح مالك الطهراوي مساعدا لرئيس مجلس النواب ويحسم موقفه من الرئاسة لاحقا

ثقافة وفن

«الأرض والإنسان مرتكزات السردية الأردنية لتعزيز الوعي وتكريس الانتماء»

«الأرض والإنسان مرتكزات السردية الأردنية لتعزيز الوعي وتكريس الانتماء»

ملاعب

قصة شيف أردني سافر للعمل في روسيا فوجد نفسه على جبهة القتال في أوكرانيا

قصة شيف أردني سافر للعمل في روسيا فوجد نفسه على جبهة القتال في أوكرانيا

الحبس 3 أشهر لثلاثيني دخل منزل قريبته ليلا واختبأ داخل خزانة وبحوزته سكين

الحبس 3 أشهر لثلاثيني دخل منزل قريبته ليلا واختبأ داخل خزانة وبحوزته سكين

الحوامدة يتفقد انتظام انتخابات برلمان الطلبة في مدارس اللواء

الحوامدة يتفقد انتظام انتخابات برلمان الطلبة في مدارس اللواء

مدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية

مدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية

يان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

يان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

4 وسائل إعلام تكشف تفاصيل خطط لضرب إيران

4 وسائل إعلام تكشف تفاصيل خطط لضرب إيران

حزب الأمة يرشح مالك الطهراوي مساعدا لرئيس مجلس النواب ويحسم موقفه من الرئاسة لاحقا

حزب الأمة يرشح مالك الطهراوي مساعدا لرئيس مجلس النواب ويحسم موقفه من الرئاسة لاحقا

الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر