المحامي محمد خويلة ابو خلدون
نلاحظ جميعاً عزوف الشباب عن الزواج وما يترتب عليها من ظاهرة العنوسة عند الفتيات حيث لا نستطيع إنكار وجودهما وانتشارهما في مجتمعنا الاردني حتى اصبحت ظاهرة اجتماعية
علماً ان هذه الظاهرة لم تكن موجودة في مجتمعنا قديماً حيث أن الشاب اذا وصل بالعمر الثامنة عشر عاما يُشار اليه بعبارات (والله كِبِرْ ختْير وغير ذلك)
ولذلك يبادر بالإلحاح والإصرار على والديه بتزويجه بنت الحلال
وإذا ما لاحظ مماطلة وتقاعس بتلبية هذا الطلب ينتقل الى دور التهديد
بالقول وبالفعل (يا بتجوٍز يا بدُب)
أمًا في تبرير التأخير في الزواج فنسمع تبريرات الغلاء الفاحش ، كثرة المتطلبات ؛ عدم توفر المساكن وغيرها
لكن في الحقيقة بل والمطلوب ان هناك أسباب اخرى كثيرة تقف عائقا ً أمام الزواج لا نقدر الإحاطة بها بشكل ٍ علمي مدروس فالمطلوب إذن من جهةٍ رسمية أو شبه رسمية وبإتباع طرق علمية معتمدة عمل دراسة ميدانية توزع على فئةٍ كبيرة من هؤلاء الشباب والشابات هدفها تحديد الأسباب والمعيقات والموانع للإقدام على الزواج
ومن ثَمً وبعد ذلك إلتزام كافة المعنيين بالعمل على تيسير كافة السبل والإجراءات لإكمال الشباب نصف دينهم وحبن يستطيعون الباءة يتزوً جون ويرضون الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ظاهرة العزوف عن الزواج
103
المقالة السابقة