الرمثا نت – يبدو أن للدجاج في الرمثا نظرية اقتصادية خاصة، لا تشبه ما يجري في بقية محافظات المملكة، فكلما انخفضت أسعار الدواجن في الأسواق الأردنية، بقيت الأسعار في الرمثا صامدة كأنها تخوض معركة دفاع عن الرقم الأعلى، رافضة النزول ولو ببضعة قروش. وتشير تقارير محلية إلى أن مواطنين طالبوا بالفعل بخفض أسعار الشاورما بعد انخفاض أسعار الدجاج في السوق.
ويتساءل المواطنون بحيرة:
لماذا يبقى سعر الدجاج الحي، والفروج، والبروستد، والشاورما في الرمثا أعلى من غيره؟ وهل يوجد قانون غير مكتوب يمنع الأسعار من الهبوط بمجرد وصولها إلى المدينة؟
ويقول مواطنون، بنبرة لا تخلو من السخرية، إن الأسعار في الرمثا “تركب المصعد عند الارتفاع، لكنها ترفض استخدامه عند النزول”، وكأنها حصلت على إقامة دائمة في القمة.
ويضيف آخرون أن وجبة الشاورما أصبحت تحتاج إلى “دراسة جدوى” قبل شرائها، بينما تحول البروستد إلى مناسبة موسمية، أما الدجاج الحي فأصبح يتصرف وكأنه من السلالات النادرة.
ويطالب الأهالي الجهات الرقابية والجهات المعنية بالإجابة عن السؤال الذي يتكرر يوميًا:
من يتحكم بأسعار ما يأكله ويشربه أبناء الرمثا؟ ولماذا لا تنعكس الانخفاضات التي تشهدها الأسواق الأردنية على الأسعار داخل المدينة كما يحدث في باقي المناطق؟
ويبقى السؤال معلقًا… هل للدجاج في الرمثا بورصة مستقلة؟ أم أن الأسعار هناك اكتشفت سرًا اقتصاديًا لم يكتشفه أحد بعد؟