الرمثا نت
الحالة الصحية التي تعاني منها ابنة أحمد زاهر ترتبط باضطراب في الغدة الدرقية، وهو مرض مزمن في بعض الحالات لكنه قابل للسيطرة بشكل كبير بالعلاج والمتابعة الطبية المستمرة. ورغم القلق العاطفي الذي يرافق هذه التجربة، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى تحسن تدريجي في حالتها.
————–
أثار الفنان أحمد زاهر تعاطفا واسعا بعد كشفه عن معاناة ابنته الصغرى نور من مشكلة صحية في الغدة الدرقية، موضحا أنها تعيش نفس التجربة المرضية التي مر بها سابقا، وهو ما وصفه بأنه من أصعب ما واجهه على المستوى الإنساني والعائلي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديثه الإعلامي الذي أشار فيه إلى أن ابنته نور أحمد زاهر تعاني من اضطراب في الغدة الدرقية منذ الطفولة، وهو ما استدعى متابعة طبية وعلاجا مستمرا حتى الآن.
ما طبيعة المرض الذي تعاني منه ابنته؟
بحسب ما ورد في تصريحات الفنان، فإن الحالة ترتبط باضطراب في وظائف الغدة الدرقية، وهو ما يرجح أنه قصور في الغدة الدرقية، وهي حالة يحدث فيها نقص في إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عمليات الأيض والطاقة في الجسم.
هذا النوع من الاضطرابات قد يظهر منذ الولادة أو في مراحل مبكرة من العمر، ويحتاج في الغالب إلى علاج دوائي طويل الأمد لتعويض النقص الهرموني.
هل يمكن أن يكون المرض وراثيا؟
أوضح أحمد زاهر أنه مر بتجربة مشابهة مع المرض نفسه، الأمر الذي جعله يعتقد أن الحالة قد تكون انتقلت وراثيا إلى ابنته.
ورغم أن بعض اضطرابات الغدة الدرقية قد يكون لها عامل وراثي، إلا أن الأطباء يؤكدون أن السبب غالبا يكون متعدد العوامل، ويشمل:
العوامل الوراثية
اضطرابات مناعية
عوامل بيئية
خلل في الجهاز الهرموني
الأعراض التي ظهرت على الطفلة
وفق ما ذكره والدها، فقد لاحظت الأسرة مجموعة من الأعراض، من أبرزها:
زيادة في الوزن بشكل ملحوظ
صعوبة في التنفس أثناء البكاء
تعب عام مرتبط بنقص النشاط
وتعد هذه الأعراض من العلامات الشائعة لقصور الغدة الدرقية لدى الأطفال، حيث يؤثر نقص الهرمونات على الطاقة والتمثيل الغذائي في الجسم.
رحلة العلاج والمتابعة الطبية
أكد الفنان أنه حرص على عرض ابنته على عدد من الأطباء المتخصصين، بعد عدم استجابة الحالة للعلاج في البداية بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن وضعها الصحي بدأ يتحسن تدريجيا مع الانتظام في العلاج والمتابعة المستمرة.
ويعتمد علاج اضطرابات الغدة الدرقية عادة على:
تعويض الهرمون الناقص بأدوية يومية
متابعة دورية لمستويات الهرمونات في الدم
ضبط الجرعات حسب استجابة الجسم
تجربة شخصية قاسية للفنان
لم تقتصر معاناة أحمد زاهر على ابنته فقط، بل كشف أيضا عن تجربته الشخصية مع المرض، موضحا أنه عانى في فترة سابقة من زيادة كبيرة في الوزن ونوبات نوم مفاجئة أثرت على حياته اليومية، قبل أن تتحسن حالته بعد العلاج المنتظم.