بسام السلمان
تعرفت اليه خلال تسلمنا جوائز رابطة الكتاب الأردنيين، ومنذ ذلك الوقت كل يوم ازداد معرفة به وانبهارا باعماله سواء كانت الأدبية والمسرحية او التربوية وهو القائد في مجال التميز التربوي، انه أيها الأصدقاء فخري مياس ” أبو محمود “.
ولم يكن مستغربا أن يحصد الجوائز أينما حلّ، فالرجل اعتاد أن يجعل من الاجتهاد طريقا، ومن الإخلاص بوصلته. وجاء تتويجه الأخير في تحدي القراءة العربي، بحصوله على لقب “المشرف المتميز“ ممثلا لمديرية التربية والتعليم للواء الرمثا، ليكون ثمرةً طبيعيةً لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والإيمان بأهمية القراءة وصناعة الأجيال.
كما كان لي شرف العمل معه في موقع الرمثا، حيث كان أحد أعمدته الأساسية، يثري صفحاته بمقالاته الأدبية والسياسية والاجتماعية، ويقدم نموذجا للكاتب الذي يحمل همّ وطنه ومجتمعه، ويكتب بقلمه كما يعمل بيده، بإخلاص وصدق ومسؤولية.
إن التميز الحقيقي لا تصنعه الجوائز وحدها، وإنما تصنعه السيرة الطيبة، والأثر الذي يتركه الإنسان في نفوس من حوله. وهذا ما حققه أبو محمود، إذ أصبح اسمه مقرونا بالعطاء، والإنجاز، والأخلاق الرفيعة، والإيمان بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار للمستقبل.
ألف مبارك للصديق فخري ميّاس هذا الإنجاز المستحق، فهو تكريم لشخصه الكريم، وللمربي الأردني الذي يواصل صناعة الأمل في عقول أبنائنا، ويثبت أن الإخلاص في العمل لا بد أن يجد طريقه إلى منصات التكريم.
دمت، أبا محمود، نموذجا مشرفا للنجاح، ورمزا من رموز التميز التربوي والثقافي، ونسأل الله أن يبارك مسيرتك، وأن يكتب لك مزيدا من الإنجازات التي تليق بعطائك الكبير.