الرمثا نت- أثار استقطاب بعض المدارس الخاصة للطلبة الأوائل، عبر تقديم خصومات وإعفاءات من الرسوم الدراسية، جدلاً في الأردن بشأن واقع التعليم الحكومي والخاص، ومعايير تصنيف المدارس وجودة التعليم.
وقال نقيب أصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني، في عبر إذاعة “عين إف إم”، إن بعض المدارس تقدم عروضاً وخصومات لاستقطاب الطلبة المتميزين، متطرقاً إلى التحديات التي يواجهها قطاع التعليم الخاص.
في المقابل، اعتبر الخبير التربوي عايش النوايسة أن إعلان بعض المدارس الخاصة عن استقطاب الطلبة الأوائل يمثل “نوعاً من المتاجرة” بالطلبة، وفق تعبيره.
وأضاف النوايسة أن تصنيف المدارس تأخر كثيراً، مؤكداً أن المدارس الحكومية “جيدة”، وأن وجود ملاحظات أو تحديات فيها لا يعني أنها ليست بخير.
وأوضح أن أولياء أمور الطلبة المتفوقين يقبلون على نقل أبنائهم إلى المدارس الخاصة بسبب الخصومات والإعفاءات التي تقدمها بعض المدارس، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم أصبحت تنسب معدل الطالب إلى مدرسته الأم إذا انتقل إليها منذ الصف الأول الثانوي، في خطوة قال إنها تهدف إلى حماية صورة المدرسة الحكومية.
ولفت النوايسة إلى أن بناء المدارس الحكومية يعتمد إلى حد كبير على الدعم والمنح الدولية، التي شهدت تراجعاً ملحوظاً، مبيناً أن في الأردن أكثر من 1500 مدرسة خاصة مصنفة ضمن المستويين الخامس والسادس، وأن تقييم المدارس يستند إلى معايير تشمل المختبرات والملاعب والأنشطة والمرافق التعليمية.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار النقاش حول معايير تصنيف المدارس، وآليات انتقال الطلبة المتفوقين، والفجوة بين التعليم الحكومي والخاص.