الرمثا نت
في خطوة رقابية تعكس حجم القلق الشعبي داخل البيت الفيصلاوي، وجّه النائب معتز أبو رمان سؤالًا نيابيًا إلى معالي وزير الشباب حول ملف الإدارة المؤقتة لنادي الفيصلي، وما رافقها من حالة غضب جماهيري واسعة بسبب استمرار الضبابية الإدارية والأزمة المالية والفنية التي يعيشها النادي.
وأكد أبو رمان أن الفيصلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل مؤسسة وطنية وجزء من ذاكرة الأردنيين الرياضية، مشددًا على أن أي قرار يتعلق بإدارته يجب أن يحترم إرادة جماهيره التي وقفت مع النادي في أصعب الظروف.
وتساءل أبو رمان في سؤاله النيابي عن المعايير التي اعتمدتها وزارة الشباب في اختيار الإدارة المؤقتة، وما إذا كانت الوزارة قد أخذت بعين الاعتبار حجم النادي وجماهيريته وأزمته المالية واستحقاقاته المحلية والآسيوية.
كما ركّز السؤال النيابي على أسباب عدم تكليف محمد حمود الحنيطي برئاسة الإدارة المؤقتة، رغم ما يحظى به من قبول جماهيري واسع، وما عُرف عنه من دعم مالي مباشر للنادي، شمل دعم رواتب اللاعبين ومتطلبات الرخصة الآسيوية وتقديم المكافآت والمبادرات الاستثمارية.
وأشار أبو رمان إلى أن جماهير الفيصلي لا تبحث اليوم عن الشعارات، بل عن إدارة قادرة على إنقاذ النادي ماليًا وإداريًا، خصوصًا في ظل الديون المتراكمة وحالة عدم الاستقرار التي عاشها الفريق خلال الموسم الماضي.
وطالب أبو رمان الوزارة بتوضيح ما إذا كانت معايير اختيار الإدارات المؤقتة ترتبط بالقدرة المالية والاستثمارية، مؤكدًا أن الرياضة الحديثة لم تعد تُدار بالعاطفة فقط، بل تحتاج إلى التمويل والاستثمار والاستقرار الإداري.
كما تناول السؤال النيابي ملف المديونية، وإمكانية تعرض النادي لعقوبات أو وقف قيد، إضافة إلى تقييم الوزارة لحالة التخبط الفني والإداري التي شهدها الفريق بعد تعدد الأجهزة الفنية وتكرار تغيير المدربين.
وشدد أبو رمان على ضرورة احترام استقلالية الأندية الجماهيرية وعدم إدارة شؤونها بمعزل عن نبض جماهيرها، داعيًا إلى فتح الباب أمام المستثمرين والداعمين القادرين على بناء مشاريع رياضية مستدامة تعيد للأندية الأردنية استقرارها وقدرتها على المنافسة.
وختم أبو رمان بالتأكيد على أن الفيصلي “نادي وطن” وليس حقل تجارب، وأن جماهيره التي صنعت تاريخه تستحق إدارة تمتلك مشروعًا واضحًا يعيد الثقة والاستقرار للنادي.
النائب معتز أبو رمان – أمين عام حزب العمل