22
د. معتصم الدرايسه
تم الترويج لإسطوانة غاز البلاستيك منذ مايقرب السنتين تقريبا من خلال كافة وسائل الاعلام المرئية والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف اقناع المواطنين الأردنيين بشراءها بدلا من اسطوانات غاز الحديد التي في بيوتهم، لكن الفكرة لاقت معارضة شديدة وقوية من غالبية المواطنين.
في بداي الأمر، تم الحديث عن ان للمواطن حرية الإختيار بين ان يستبدل اسطوانة الحديد التي يملكها في بيته باسطوانة البلاستيك راس براس ودون دفع قرش واحد، او أن يحتفظ باسطوانات الحديد التي يمتلكها في بيته.
وبالرغم من كل تطمينات المسؤولين وغيرهم من ذوي العلاقة بأن اسطوانة البلاستيك آمنة 100%، فقد رفضها الناس رفضا تاما وأكدوا انهم لن يقبلوا على شراءها مهما كلف الثمن….وانا حقيقة لا أعرف سبب تشجيع الحكومة الناس على شراء اسطوانة البلاستيك على الرغم من ان القطاع الخاص ممثلا بأحد المقاولين هو صاحب العطاء وليس الحكومة نفسها.
عادت اسطوانة غاز البلاستيك منذ فترة قصيرة لتطرح نفسها من جديد وبقوة هذه المرة، وبدأ البيع الفعلي لها في عمان وبسعر 60 دينار، مع عدم السماح باستبدال اسطوانة الحديد بالبلاستيك، لكن دون اجبار احد على شراء البلاستيك….. والخوف كل الخوف حقيقة ان يعودوا من جديد لفرض اسطوانة الغاز فرضا من خلال عدم إعادة انتاج اسطوانات الحديد، علما ان اي اسرة لديها مالايقل عن 4-3 اسطوانات غاز حديد على الأقل.
ادعو الناس الى مقاطعة شراء اسطوانة غاز البلاستيك إلا اذا تم التأكد من انها آمنة 100% بعد فترة جيدة من التجريب، وأن يسمح باستبدال اسطوانة الغاز الحديد بالبلاستيك لمن يرغب ودون دفع قرش واحد