الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
الرمثا نت
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية حديث الرمثامْبالِيْه ..
حديث الرمثاكتاب

مْبالِيْه ..

كتبه Bassam Salman مايو 20, 2026
كتبه Bassam Salman مايو 20, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
125

م. عامر البشير

سائقون بلا اختبار… وارتباكٌ خلف المقود

مصطلح “الأمباليه” في فحص السواقة لا يحتاج إلى شرحٍ طويل لمن تعلّم القيادة على مركبات “الجير” لا الأوتوماتيك في القرن الماضي، تلك اللحظة المرتبكة حين يخنق السائق الغيار، أو تنطفئ المركبة فجأة، أو يختلط عليه الكلتش والبنزين والمكابح تحت الضغط.

ورغم أنّ الكلمة تبدو شعبية وخفيفة، إلّا أنّها تختصر معنى عميقًا جدًا:
كيف يتصرّف الإنسان حين يفقد السيطرة في اللحظة التي كان يُفترض أن يكون فيها أكثر انضباطًا.

في الموروث الشعبي الأردني، ارتبطت “الأمباليه” بجيلٍ تعلّم القيادة بوصفها مهارة حقيقية لا مجرد متطلّب للحصول على رخصة، كان الامتحان بسيطًا في شكله، لكنه قاسٍ في معناه:
هل يستطيع السائق السيطرة على المركبة حين يرتبك الطريق؟

هذا تمامًا ما يحدث أحيانًا داخل بعض المؤسسات.

فالمؤسسات لا تنهار دائمًا بسبب المؤامرات الكبرى، ولا بسبب نقص الموارد، ولا حتى بسبب القوانين القديمة، أحيانًا تنهار لأنّ من يقودها يضع قدمه على كل شيء في الوقت الخطأ؛ يضغط البنزين بدل المكابح، يبدّل الغيارات بعصبية، ويرفع “الكلتش” قبل أوانه.

فتهتزّ المركبة، “وتنتّع”، تختنق، ثم تنطفئ وسط الطريق، ليبدأ المشهد الحقيقي للفوضى: زمامير، توتر، حركات عصبية على المقود… وكأنّ المشكلة في السيارة لا في مهارة السائق نفسه.

لكنّ الخطر يصبح أكبر بكثير حين لا تكون المركبة سيارة صغيرة، بل مؤسسة بأكملها، وحين لا يكون الطريق شارعًا فرعيًا، بل حياة الناس اليومية، وأرزاقهم، واقتصادهم ومقدّراتهم.

بعض المؤسسات اليوم تبدو كسيارةٍ مهوّرة تسير بسرعة داخل شارع مزدحم، بينما السائق ما يزال يتعلّم أساسيات السيطرة، ويظنّ أنّ الجلوس خلف المقود يصنع سائقًا.

وما يزال مشهد الارتباك يُعرض أمام الناس… بثًا مباشرًا منذ سنوات.

السؤال الذي يصل متأخرًا

هنا تبدأ المأساة الحقيقية، ليس لأنّ الخطأ ممنوع؛ فالخطأ جزء طبيعي من أي تجربة بشرية، بل لأنّ السؤال الأشد قسوة يصل دائمًا متأخرًا: كيف جلس هذا الشخص خلف المقود أصلًا قبل أن يُختبر؟

والأقسى من ذلك…
لماذا استمرّ الطريق مفتوحًا له بعد أن اكتشف الجميع أنّه لا يعرف القيادة؟

في امتحانات السواقة، هناك لحظة حاسمة لاختبار “الأمباليه”، يُراقَب السائق تحت الضغط: كيف يتصرّف؟ كيف يسيطر على المركبة؟ هل يربك الطريق… أم يقوده بثقة؟

لأنّ جوهر القيادة ليس تحريك السيارة فقط، بل منع الطريق من التحوّل إلى خطرٍ عام، لكنّ بعض الإدارات تبدو وكأنّها تجاوزت الامتحان بالكامل.

وأحيانًا، لا أحد خارج أو داخل المؤسسة يفهم أصلًا ماذا يحدث… بمن فيهم من يمسك المقود نفسه.

والأسوأ…
أنّ الجميع يتظاهر بأنّ الطريق ما يزال آمنًا.

الدولة كحقل تدريب

فجأة، يُسلَّم شخصٌ مؤسسة ضخمة، أو مرفقًا حيويًا، أو ملفًا يمسّ حياة ملايين البشر، ثم يكتشف الجميع بعد سنوات أنّه ما يزال يرتبك أمام أبسط أزمة تشغيلية.

مرّة تُلام الأنظمة، ومرّة تُلام الكوادر، ومرّة يُلام الناس أنفسهم.

ثم يخرج أحدهم، بعد سنوات طويلة خلف المقود، ليقول ببرود: “التخطيط كان غائبًا.”

وكأنّ السنوات كلّها لم تكن كافية لاكتشاف أنّ المركبة أصلًا تسير بلا فرامل.

المشكلة ليست ضعف الكفاءة فقط، بل فلسفة كاملة ترى المنصب وجاهةً قبل أن تراه مسؤولية، وتعتقد أنّ القيادة تُكتسب من الكرسي لا من الخبرة، ومن الصورة لا من القدرة على الثبات حين يبدأ الطريق بالانعطاف.

بعض المؤسسات لا تُدار فعلًا… بل تُسحب على الغيار الثاني لسنوات، ورغم ارتفاع صوت المحرّك، لم يسمع أحد في الدوّار الرابع صوت الاحتراق تحت الغطاء.

الكوميديا السوداء للأزمات

وحين تصل الأزمة، تبدأ الكوميديا السوداء:

ترتبك المؤسسة، تتناقض القرارات، تتصادم التصريحات، وتبدو الحلول كحركات سائق مرتبك يضغط البنزين والمكابح في اللحظة نفسها، ثم يتساءل لماذا احترق المحرّك.

لكنّ الأخطر أنّ هذه المركبة لا تخصّ السائق وحده، بل مجتمعًا بأكمله.

فالناس يدفعون ثمن الارتباك من وقتهم، وأعصابهم، وفرصهم، وأموالهم، بينما يبقى السائق مقتنعًا بأنّ المشكلة في الطريق، أو الطقس، أو “عدم فهم الآخرين”.

في كلّ شيء… إلّا السؤال الوحيد الذي كان يجب طرحه منذ البداية: هل كان مؤهّلًا للقيادة أصلًا؟

الطريق الذي يتحوّل إلى حادث

لهذا، فإنّ أخطر أنواع “الأمباليه” ليست تلك التي يرتكبها سائق جديد في امتحان المرور، بل تلك التي يرتكبها مسؤول يكتشف، بعد سنوات طويلة خلف المقود، أنّه لم يفهم الطريق أصلًا.

فالسيارة المهوّرة قد تُصلَح أحيانًا، لكنّ السائق الذي لم يُختبر كما يجب، قد يحوّل الطريق كلّه إلى حادثٍ طويل.

بعض المؤسسات لا تنهار لأنّ الطريق صعب،بل لأنّ أحدهم أمسك المقود قبل أن يفهم معنى القيادة نفسها.

وربما المأساة الأعمق كلّها… أنّ السيارة لا تملك حقّ الاعتراض على سائقها.

أخيرًا…

المشكلة ليست أنّ بعض السائقين يخطئون…
بل أنّ الطريق بأكمله ما يزال مفتوحًا لمن لم ينجحوا أصلًا في اختبار السيطرة.

فبعض الحوادث لا يصنعها الطريق…
بل قرار تسليم المقود لمن لا يعرف كيف ينجو بالآخرين.

قد تعجبك أيضاً
  • مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشًا
  • الاردن بين الإرث والمستقبل
  • اقتران الزهرة والمشتري يبلغ ذروته الليلة في سماء الأردن
  • حزب واحد بدل هذه الخلطة: عبء التعددية
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
Bassam Salman

المقالة السابقة
الاردن بين الإرث والمستقبل
المقالة التالية
ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي

قد تعجبك أيضاً

طفلة السرطان.. تلك الجميلة

يونيو 10, 2026

الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي

يونيو 10, 2026

فقد السمع طفلا.. شاب أردني تحدى الإعاقة ليصبح طبيب أسنان

يونيو 10, 2026

“250 مليون دينار في جيب المواطن… واستثمارٌ مباشر في الاقتصاد الوطني”

يونيو 10, 2026

المناسبات الوطنية محطة مهمة لاستذكار الإنجازات والتطلع للمستقبل

يونيو 9, 2026

اقتران الزهرة والمشتري يبلغ ذروته الليلة في سماء الأردن

يونيو 9, 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

الأكثر قراءة

طفلة السرطان.. تلك الجميلة

طفلة السرطان.. تلك الجميلة

قرار مهم من “العمل” بشأن العمالة الوافدة

قرار مهم من “العمل” بشأن العمالة الوافدة

خلاف بين صديقين ينتهي بجريمة مروعة في إربد

خلاف بين صديقين ينتهي بجريمة مروعة في إربد

البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار

البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار

تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران .. 4 مراحل وملف معقد

تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران .. 4 مراحل وملف معقد

حين يتحدث العالم… إذا الملك أوصل الرسالة؟

حين يتحدث العالم… إذا الملك أوصل الرسالة؟

تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي سيصبح نافذا قريبا

تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي سيصبح نافذا قريبا

ثقافة وفن

كاظم الساهر يكشف لأول مرة لقاءه فيروز .. خرجت متأذياً

رحيل الفنان المصري عبد العزيز مخيون

رحيل الفنان المصري عبد العزيز مخيون

كاظم الساهر: ضميري يؤنبني ولن أتزوج مرة أخرى .

كاظم الساهر: ضميري يؤنبني ولن أتزوج مرة أخرى .

انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس 

انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس 

وزير الثقافة: فعاليات جديدة في مهرجان جرش .. وقطر ضيف الشرف

وزير الثقافة: فعاليات جديدة في مهرجان جرش .. وقطر ضيف الشرف

إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026

إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026

منى زكي تتخذ إجراءات قانونية ضد فتاة نشرت صورا مسيئة لها

منى زكي تتخذ إجراءات قانونية ضد فتاة نشرت صورا مسيئة لها

ملاعب

طفلة السرطان.. تلك الجميلة

طفلة السرطان.. تلك الجميلة

قرار مهم من “العمل” بشأن العمالة الوافدة

قرار مهم من “العمل” بشأن العمالة الوافدة

خلاف بين صديقين ينتهي بجريمة مروعة في إربد

خلاف بين صديقين ينتهي بجريمة مروعة في إربد

البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار

البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار

تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران .. 4 مراحل وملف معقد

تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران .. 4 مراحل وملف معقد

حين يتحدث العالم… إذا الملك أوصل الرسالة؟

حين يتحدث العالم… إذا الملك أوصل الرسالة؟

تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي سيصبح نافذا قريبا

تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي سيصبح نافذا قريبا

الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر