إيلاف من واشنطن: كشفت تقارير صحافية أميركية عن إجراءات أمنية “صارمة” وغير مسبوقة اتخذها الوفد المرافق للرئيس دونالد ترامب في ختام زيارته إلى بكين، عكست حجم الهواجس السيبرانية تجاه الصين.

وأفادت إميلي جودين، مراسلة صحيفة “نيويورك بوست”، بأن أعضاء الطاقم الأميركي تعمدوا التخلص من كافة الأغراض التي مُنحت لهم داخل الأراضي الصينية فور وصولهم إلى سلم الطائرة الرئاسية لمغادرة البلاد.

وتأتي هذه الاحترازات لتؤكد التقارير التي أشارت إلى أن الرئيس ترامب نفسه امتنع عن استخدام هاتفه الشخصي طوال الرحلة، مفوضاً فريقه في واشنطن بنشر تدويناته على وسائل التواصل الاجتماعي لضمان أمن اتصالاته.

ورغم هذه “الحرب الباردة” خلف الكواليس الأمنية، حافظ ترامب على نبرته الدبلوماسية الودودة في العلن، حيث ختم زيارته بتوجيه دعوة رسمية لنظيره شي جينبينغ لزيارة واشنطن في سبتمبر المقبل. وتعهد ترامب بتقديم ضيافة تضاهي ما استُقبل به في بكين، معرباً عن أمله في أن يغادر الرئيس الصيني البيت الأبيض وهو “منبهر جداً”، في محاولة لموازنة التوجس الأمني بصفقات سياسية واقتصادية مرتقبة.