وتشمل أعراض الطفح الحراري ظهور نتوءات صغيرة بارزة تشبه البثور، مع إحساس بالحكة أو الحرقة ووخز خفيف، إضافة إلى تورم بسيط. ويظهر الطفح عادةً في الإبطين والرقبة وثنيات المرفقين ومنطقة الحفاض، كما قد يمتد إلى أعلى الصدر والظهر.
ويتميز الطفح الحراري الأكثر شيوعًا بلونه الأحمر لدى أصحاب البشرة الفاتحة، بينما قد يبدو رماديًا أو أبيض لدى أصحاب البشرة الداكنة. كما يوجد نوع أخف يصيب حديثي الولادة، يظهر على شكل بثور شفافة صغيرة تشبه قطرات الماء، وغالبًا لا يسبب حكة أو ألمًا.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، تؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أن العلاج يعتمد أساسًا على تبريد الجلد وتقليل التعرق.
وينصح بإلباس الطفل ملابس قطنية فضفاضة، والحفاظ على برودة الغرفة، واستخدام أغطية خفيفة، إلى جانب الاستحمام بماء فاتر ووضع كمادات باردة لتخفيف الشعور بالحكة والوخز. وقد يوصي الصيدلي ببعض المستحضرات المهدئة أو مضادات الهيستامين، بينما نادرًا ما يُستخدم كريم الهيدروكورتيزون لدى الأطفال الصغار.
وينبغي طلب الرعاية الطبية فورًا إذا ترافق الطفح مع أعراض خطيرة، مثل صعوبة التنفس، أو تيبس الرقبة، أو تغير لون الشفاه والجلد إلى الأزرق أو الرمادي، أو ظهور طفح يشبه الكدمات ولا يختفي بالضغط عليه، إذ قد تكون هذه العلامات مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي التدخل العاجل.