باسم سكجها
مهما طالت الحرب فسوف تنتهي، بشكل أو بآخر، ومع أنّ الأردن صار هدفاً، فإنّه لا يكترث، ويواصل مسيرته المحلية، وهذا هو ما فعله دوماً.
ضمن الجدول الوطني الأهمّ كان قانون الادارة المحلية، واليوم صار نافذاً، وينبغي تطبيقه بمراحله الدستورية، وسوف يكون لدينا انتخابات على ما يبدو في الصيف المقبل.
بدأت صور المرشحين تظهر على وسائل التواصل، منذ الآن، وهذا يعني أنّ الاهتمام الوطني كبير، وبصراحة فالقانون الجديد، المتجدد، أراح الناس من ورقتين انتخابيتين، في إجراء سيتجاوز أخطاء الماضي، بعد التجربة على أرض الواقع.
قد تزيد انتخابات البلديات في أهمّيتها على الانتخابات التشريعية، باعتبار أنّ الأخيرة ما زالت تُفرز نواب خدمات، وإذا قُدّر للمحليات أن تأخذ مكانها في الساحة فسيكون أمام النواب تحت القبة متسّع من الوقت لمناقشة أمور الوطن السياسية.
المهمّ في الأمر أنّ الأردن يمضي في طريقه المرسوم، ولا يكترث هنا أو هناك من منغّصات، ويتجاوز المعوّقات، وسوف يشهد انتخابات محلية نتمنى أن تنتهي بتمثيل البلاد والعباد، وقد يكون الكلام سابقاً لأوانه، ولكنّه دعوة للجميع إلى الانتباه للمشاركة منذ الآن، وللحديث بقية!