الصورة تعبيرية
الرمثا نت – تتصاعد مطالب المواطنين بإنشاء مستشفى حكومي مرجعي كبير يخدم مناطق جنوب ووسط العاصمة، في ظل التوسع السكاني والعمراني المتسارع الذي تشهده مناطق ناعور، ومرج الحمام، والمقابلين، والبنيات، وصولًا إلى مادبا والشونة الجنوبية، والتي باتت تضم مئات الآلاف من السكان دون وجود مستشفى حكومي أو عسكري متكامل يلبي احتياجاتهم الصحية.
ويؤكد مواطنون أن المستشفيات الحكومية الرئيسة، مثل المدينة الطبية، ومستشفى الجامعة الأردنية، ومستشفى البشير، ومستشفى الأمير حمزة، تقدم خدمات طبية متميزة، لكنها تقع على مسافات بعيدة نسبيًا عن سكان هذا المحور، كما تعاني أصلًا من اكتظاظ وضغط كبيرين يفوقان طاقتها الاستيعابية، الأمر الذي ينعكس على سرعة تقديم الخدمة، خاصة في الحالات الطارئة.
ويشير الأهالي إلى أن الوصول إلى تلك المستشفيات قد يستغرق وقتًا طويلًا بسبب الازدحامات المرورية، في وقت تكون فيه كل دقيقة حاسمة لإنقاذ حياة مريض أو مصاب.
ويتساءل المواطنون: لماذا لا يحظى هذا المحور الحيوي، الذي يشهد نموًا سكانيًا متواصلًا ومشروعات إسكانية واسعة، بمستشفى حكومي كبير، في حين تتمتع مناطق أقل كثافة سكانية بخدمات صحية أفضل؟
وطالب الأهالي وزير الصحة بدراسة إنشاء مستشفى حكومي مرجعي متكامل في جنوب العاصمة، ليكون رافدًا للمنظومة الصحية الوطنية، ويسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات القائمة، ويقرب الخدمة الطبية من المواطنين، ويعزز سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
ويرى مختصون أن الاستثمار في إنشاء مستشفى حكومي جديد في هذه المنطقة لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها الزيادة السكانية والتوسع العمراني، بما يضمن عدالة توزيع الخدمات الصحية ورفع كفاءة الرعاية الطبية لجميع المواطنين.