الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
الرمثا نت
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية حديث الرمثاالعرب والرياضة
حديث الرمثاكتاب

العرب والرياضة

كتبه Bassam Salman يونيو 29, 2026
كتبه Bassam Salman يونيو 29, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
266

العرب والرياضة ..

د.رحيل الغرايبة

عندما كنا نتابع كأس العالم في الثمانينات عندما كنا طلابا في الجامعات كان الحضور العربي قليلا ونادرا في تصفيات كاس العالم .. وكنا نسمع تعليقات من الدول المهيمنة على اللعبة تعليقات مشينة احيانا .. مثل القول : هذه اللعبة ليست لكم أيها العرب .. انتم عليكم بسباق الهجن والجمال .. أو : أنتم أهل الصحراء ابتدعوا لانفسكم. لعبة تناسبكم. .. وتعليقات أخرى كثيرة ..

ثم تطورت اللعبة العربية وأخذت حيزا كبيرا من اهتمام الشباب والمسؤرلين العرب والجماهير العربية .. وأصبحنا ندخل المنافسات الإقليمية والعالمية بطريقة أفضل. .. وتم تتويج ذلك بأن بلدا عربيا مثل قطر يحوز على استضافة كأس العالم لأول مرة في تاريخ العرب .. وكانت بحق استضافة حضارية وراقية ومتميزة ..
جاءت المشاركة العربية في كأس (26) جيدة فقد استطاع ثمانية منتخبات عربية الوصول إلى المنافسة .. لكن خرجت خمسة فرق من المنافسة من أول دور وبقي ثلاثة منتخبات المغرب والجزائر ومصر من عرب أفريقيا. ..

وفي هذه المناسبة أ@ود المشاركة ببعض الملاحظات:

الملاحظة الأولى تتعلق بالوضع النفسي العربي على الإجمال فلم يكن بالحالة المثالية الطبيعة ، فلدينا شعور عميق بالدونية والتواضع المبالغ فيه ويقابلها من الآخرين شعور بالاستعلاء والتفوق والسخرية والازدراء.

فعلى سبيل المثال مباراة الأردن مع الأرجنتين تمثل هذا المعنى إلى حد كبير ..

فالتعليقات من طرفنا أو من المدرب أو من المعلقين كانت تؤكد على هذا الفارق وهذه الفجوة .. مثل نحن يكفينا الوصول إلى المنافسة .. يكفينا شرف اللعب مع الأرجنتين ومع فريق فيه ميسي .. ولقد آلمني تعليق المعلق العربي الذي يقول: الأردن عليه أن يحرز هدفا قبل دخول ميسي ( الأسطورة )..

وهنا ملاحظة رياضية بحتة وليعذرني خبراء الرياضة ؛ أن فريق الأرجنتين أحرز ثلاثة أهداف في مرمى الأردن من ثلاثة اخطاء أردنية !! .. ولم يحرز اي هدف من هجمة منسقة واحدة .. بينما الهدف الأردني كان من هجمة أردنية منسقة جميلة ورائعة ..

أنا في هذا الموطن أريد ان أعالج مسألة واحدة تتعلق بالوضع النفسي العربي واللياقة الذهنية العربية ، وموضوع الثقة بالنفس ، والاعتزاز بالذات ، وروح الصبر والمثابرة حتى اللحظة الأخيرة ، ونقص في العزيمة على التمام وانجاز المهمة .. !!

نحن ما زلنا نعاني من عقدة المستعمر وما زلنا نعاني من عقدة التفوق الأجنبي وعقدة الخواجات .. وما زلنا نبالغ في تعظيم شأن الآخر والتهوين من الذات والتواضع في غير محله إلى درجة ضياع الحق ..

لاحظوا معي أيها السادة ماذا حدث بعد انتهاء المباراة .. هل لاحظتم العجرفة الأرجنتينية المتمثلة بالقزم القميء ميسي كيف تجاهل التسليم على أعضاء الفريق وكيف اعرض عمن جاء يصافحه وكيف كان رده على من أراد ان يأخذ صورة معه.. وكيف تصرف بمنتهى القرف والاستعلاء ..

هنا يجب ان نوضح شيئا ؛ أن موقف الأرجنتين كدولة وفريق وقائد فريق متواطئة مع الاحتلال ومجازر الحرب وحروب الإبادة في غزة ..!!فهي لا تستحق الاحترام حتى لو كانت بطلة الكاس .. لان الرياضة قرينة للحرية والقيم الجميلة والأخلاق النبيلة ، والرياضة عدو للظلم والاحتلال وجرائم الحرب وحروب الإبادة ونقيض للعنصرية والتعصب ..
سيقول بعض منا هذه رياضة ويجب ان تكون بعيدة عن السياسة والدين والأمور الثقافية والأمور الأخرى ..!

هذا ليس صحيحا .. فقد عجزت الفيفا عن تحقيق هذا الشعار ات البراقة. .. ولم تفلح في تطبيقها إلا على العرب ..!!

فالولايات المتحدة سيّست الرياضة حتى النخاع ! انظر كيف تعاملت مع الفريق الإيراني ! ومع الفريق المصري ! ومع المدرب الصومالي المعروف وكيف منعته من دخول الولايات المتحدة !!

لقد أشبعوا الرياضة تعصبا وعنصرية .. وملأوها بالتمييز والفوقية والعنجهية والقرف الأخلاقي والانحطاط القيمي !!!

لا يسمح برفع علم فلسطين والهتاف لفلسطين .. وفي المقابل يفرضون شعارات الشذوذ والمثلية جبرا وعنوة .. !!

شوفوا يا جماعة الخير وخاصة الذين يتولون مسؤولية إظهار العرب في المحافل الدولية .. يجب أن تكون الفرق العربية مشحونة بأعلى درجات التعبئة بالفخر بانتمائهم العروبي الأصيل وبالقيم الإسلامية النبيلة .. ويجب أن يكون اللاعب العربي مدججا بكل معاني القوة والثقة بالذات وأنهم قادرون أن يمتلكوا هذه المهارات الفردية والجماعية وأنهم قادرون على تحقيق النصر على أعظم فريق .. بدون أي التفاف أو مواربة. ..

كيف استطاع فريق الرأس الأخضر الأفريقي حيث ان سكان الدولة اقل من عدد سكان اربد يصل ويناضل ويتأهل إلى الدور الثاني ..

شوفوا أيها الرياضيون والسياسيون والمثقفون والكتاب والإعلاميون العرب .. نحن مقصرون بحق أنفسنا ونحن نظلم أنفسنا أحيانا إلى درجة تجريد أنفسنا من علو الهدف وعظم الإنجاز ..

انظر كيف كانت هزائمنا الرياضة: خمسة صفر وستة واحد وأربعة صفر ووووو ..

أنا لا أود أن أقلل من جهد الشباب لكن كان بإمكاننا فعلا أن نقدم أفضل مما قدمناه بكثير بكل يقين ..

ولذلك أقترح في هذا السياق أن يكون هناك مرشد نفسي وقيمي لكل فريق وأن يكون لدينا منهج مختلف في الإعلام والتعبئة المعنوية .. وينبغي أن يخضع المنتخب قبل المواجهة إلى شحن معنوي هائل ودعم نفسي بلا حدود بعيدا عن العنجهية والتكبر والتعصب والفوقية .. عزة نفس مع خلق .. وثقة بالذات مع أدب .. وفي هذا المجال يحضرني حديث نبوي يقول : ” التكبر على المتكبر صدقة “..

قد تعجبك أيضاً
  • نحاكم الظل ونبرئ الحقيقة
  • اؤيد وزارة البيئة: فعلا، الشغله بدها ذوق وحياء
  • رجال الدولة الذين قضموا سيادة القانون
  • قراءة فاتحة النائب أحمد الهميسات على زميلته نور أبو غوش
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
Bassam Salman

المقالة السابقة
تحت مجهر حسان .. سبعة وزراء “تعبانين” .. إما “الشدشدة” أو دحرجتهم! (أسماء)
المقالة التالية
كرة القدم .. Kicking Or Thinking

قد تعجبك أيضاً

الجيش يفتح باب التجنيد لحملة التوجيهي بالكليات العسكرية

أغسطس 13, 2026

أسباب تغير لون الأسنان وطرق استعادة بياضها

أغسطس 13, 2026

حين تصبح كرة القدم سياسة

أغسطس 13, 2026

كسوف نادر للشمس يُغرق مناطق بالعالم في ظلام دامس (صور)

أغسطس 13, 2026

ضبط متسولة بحوزتها قرابة 46 ألف دولار

أغسطس 13, 2026

لماذا تصبح الصداقات الجديدة نادرة بعد الثلاثين؟

أغسطس 13, 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

الأكثر قراءة

العثور على شخص متوفيًا في الكورة

العثور على شخص متوفيًا في الكورة

الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة

الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة

أسرار الأهرامات .. هل استخدم المصريون هندسة المياه قبل 4500 عام؟

أسرار الأهرامات .. هل استخدم المصريون هندسة المياه قبل 4500 عام؟

سورية : مقتل عنصرين من داعش حاولا زرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب

سورية : مقتل عنصرين من داعش حاولا زرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب

الحسين إربد يضم السلمان من الرمثا

الحسين إربد يضم السلمان من الرمثا

موجات الحر ترفع استهلاك الكهرباء.. ومجلس البناء الوطني يقدم الحل

موجات الحر ترفع استهلاك الكهرباء.. ومجلس البناء الوطني يقدم الحل

النائب طهبوب : الحكومة السابقة رفعت المديونية برقم مذهل

النائب طهبوب : الحكومة السابقة رفعت المديونية برقم مذهل

ثقافة وفن

«إمداد» الإماراتية و«كلين سيتي» الأردنية تؤسسان شراكة استراتيجية لتنفيذ أحد أكبر مشاريع النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان

«إمداد» الإماراتية و«كلين سيتي» الأردنية تؤسسان شراكة استراتيجية لتنفيذ أحد أكبر مشاريع النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان

قصة لعبة 5 سابع فيلم تتجاوز إيراداته مليار دولار

قصة لعبة 5 سابع فيلم تتجاوز إيراداته مليار دولار

ملاعب

العثور على شخص متوفيًا في الكورة

العثور على شخص متوفيًا في الكورة

الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة

الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة

أسرار الأهرامات .. هل استخدم المصريون هندسة المياه قبل 4500 عام؟

أسرار الأهرامات .. هل استخدم المصريون هندسة المياه قبل 4500 عام؟

سورية : مقتل عنصرين من داعش حاولا زرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب

سورية : مقتل عنصرين من داعش حاولا زرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب

الحسين إربد يضم السلمان من الرمثا

الحسين إربد يضم السلمان من الرمثا

موجات الحر ترفع استهلاك الكهرباء.. ومجلس البناء الوطني يقدم الحل

موجات الحر ترفع استهلاك الكهرباء.. ومجلس البناء الوطني يقدم الحل

النائب طهبوب : الحكومة السابقة رفعت المديونية برقم مذهل

النائب طهبوب : الحكومة السابقة رفعت المديونية برقم مذهل

الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر