د. معتصم الدرايسه
ذهبت اليوم الى دائرة الترخيص في الرمثا لتجديد رخصة القيادة، والشهادة لله ان كامل عملية الترخيص لم تاخذ مني اكثر من عشر دقائق لكون رقم سيارتي ينتهي برقم زوجي، وبالتالي فهي لم تخضع للفحص الفني هذا العام، فالفحص الفني هذا العام للسيارات التي تنتهي ارقامها برقم فردي.
حتى الآن، الإجراءات سريعة وتعاملهم رائع والأمور عال العال، ولابد حقيقة من شكر ممثلي دائرة الترخيص وممثلي شركة التامين على هذه المهنية العالية وسرعة الانجاز.
لكن المزعج في الموضوع أن ممثل قطاع شركات التامين فرض علي 28 دينار غرامة على مخالفة سير بسيطة بسبعة دنانير دفعتها سابقا تمثلت بالوقوف الخاطئ في إحدى ساحات مستشفى الأميرة بسمة (الموقع الجديد)، علما انه لم يكن هناك اي شاخصة مرور تحمل عنوان “ممنوع الوقوف” واتحدى في ذلك.
وياسيدي، ولو افترضنا جدلا صحة مخالفة السير التي ارتكبتها، فما هو المبرر أن تفرض علي شركة التأمين 28 دينار غرامة، أي اربعة اضعاف قيمة المخالفة الأصلية؟….أين المنطق وأين العدالة بأن يدفع المواطن 28 دينار غرامة للتأمين دون تفريق بين من ارتكب مخالفة سير بسيطة واحدة وبين من ارتكب عشرات المخالفات؟!
اناشد حكومتنا “الرشيدة” أن تعيد النظر بهذا الموضوع بأسرع وقت ممكن، بحيث تتناسب الغرامة التي يفرضها التأمين (على الرغم من عدم منطقيتها) مع عدد المخالفات، أما ان يدفع المواطن 28 دينار كلفة اضافية للتأمين حتى لو كان قد ارتكب مخالفة واحدة، فهذا حقيقة منتهى الظلم والتعسف.