وكشفت مصادر طبية عن ارتقاء الاب محمد ابو ملوح وزوجته علاء زقلان وطفلهما الرضيع اسامة الذي لم يتجاوز العام الواحد من عمره، وسط انباء عن وجود اصابات اخرى في صفوف الجيران والمدنيين.
وبينت المعاينات الاولية لمكان الحادث حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمبنى السكني، مما تسبب في انهيار اجزاء واسعة منه فوق رؤوس ساكنيه، بينما تواصل طواقم الاسعاف والدفاع المدني عمليات البحث عن ناجين.
تصعيد عسكري مستمر في القطاع
واضافت تقارير ميدانية ان الزوارق الحربية التابعة للاحتلال كثفت من عملياتها العسكرية بالتزامن مع القصف الجوي، حيث اطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة نحو شاطئ مدينة غزة، مما زاد من حالة الرعب بين المواطنين.
واكد شهود عيان ان اصوات الانفجارات هزت ارجاء المخيم بشكل عنيف، مما ادى الى تضرر عدد من المنازل المجاورة للمبنى المستهدف، وسط حالة من الاستنفار القصوى في المستشفيات لاستقبال جثامين الضحايا والمصابين.
وشددت جهات طبية على ان الاوضاع الانسانية تزداد سوءا في ظل استمرار الهجمات، مشيرة الى ان استهداف المناطق السكنية يرفع حصيلة الضحايا المدنيين بشكل متسارع ويصعب من مهام الطواقم الطبية في الميدان.