الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
الرمثا نت
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية حديث الرمثاظاهرة في المساجد
حديث الرمثاكتاب

ظاهرة في المساجد

كتبه Bassam Salman أغسطس 29, 2026
كتبه Bassam Salman أغسطس 29, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
22

عبدالحكيم حفار

تظهر من جديد على الساحة ظاهرة ترك الأطفال للذهاب إلى المساجد دون وجود مرافق أو رقيب من الأهل، خصوصًا في أوقات الصلوات التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الأطفال واليافعين.

ولا شك أن الأطفال يحبون الذهاب إلى المساجد لأسباب دينية، ولأسباب أخرى تتعلق بالاجتماع مع أقرانهم، وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء، والتعرف إلى أصدقاء جدد. فالمسجد بالنسبة للطفل يمكن أن يكون بيئة جاذبة، ومكانًا يتعلم فيه الصلاة والقرآن والقيم والأخلاق، إلى جانب كونه مساحة يلتقي فيها بأبناء جيله.

لكن المشكلة تبدأ عندما يُترك الطفل دون مرافق أو توجيه أو متابعة أو رقابة.

فالطفل بطبيعته كثير الحركة، ويحتاج إلى من يفهم هذه الطاقة ويوجهها بالشكل الصحيح. وخلال وجود الأطفال في المسجد قد يبدأ الأمر باللعب والحركة والمزاح، ثم يتحول أحيانًا إلى مشادات أو خلافات بينهم، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى استخدام الأيدي، وربما رمي كاسات الماء أو غيرها من التصرفات التي تسيء إلى حرمة المسجد وتزعج المصلين.

من ذاكرة الطفولة

وأذكر أيام طفولتي، حين كان للمسجد خادم يقوم بدور أكبر من مجرد فتح الأبواب وتنظيم المكان؛ كان حاضرًا بين المصلين، يعرف الأطفال ويتابعهم ويضبط إيقاع وجودهم داخل المسجد.

لم يكن يسمح للصغار بالجلوس في الصفوف الأولى بطريقة عشوائية، وكان هناك دائمًا شخص أكبر سنًا قادر على التعامل معهم واحتواء طاقاتهم، ليس بالصراخ أو التخويف، وإنما من خلال أساليب تربوية بسيطة ومحببة.

كانت تُنظم مسابقات تحفيزية، ويتم تشجيع الأطفال على حفظ بعض السور والآيات، وأحيانًا تشكيل فريق لكرة القدم، بل وحتى فرق صغيرة للأعمال التطوعية، تكون مهمتها الاعتناء بالمسجد والمحافظة على نظافته وترتيبه.

بهذه الطريقة كان الطفل يشعر أن المسجد مكان يحبه وينتمي إليه، وليس مكانًا يخشى الذهاب إليه بسبب كثرة النهي والزجر.

أين المشكلة اليوم؟

مما أشاهده مؤخرًا في بعض المساجد التي أزورها، أن الاهتمام ينصب أحيانًا على أمور تنظيمية محددة، بينما يغيب الاهتمام الحقيقي بفئة الأطفال واليافعين.

ومن المشاهد التي تتكرر أحيانًا، قيام بعض لجان المساجد بحجز الصف الأول للصلاة من خلال وضع الكراسي أو سجادات الصلاة، وأحيانًا يحذو خادم المسجد أو المؤذن حذوهم، الأمر الذي قد يسبب إرباكًا عند حضور المصلين، وخاصة في صلاة الجمعة.

وفي المقابل، قد نجد عددًا من الأطفال واليافعين في مؤخرة المسجد أو جوانبه دون مرافق أو متابعة أو توجيه، فيتحول وجودهم من فرصة تربوية عظيمة إلى مصدر إزعاج للمصلين.

وهنا لا أعتقد أن الحل هو إبعاد الأطفال عن المساجد؛ بل على العكس، المسجد بحاجة إليهم، وهم بحاجة إلى المسجد.

لكنهم بحاجة إلى من يحتضنهم ويعلّمهم ويضبط حركتهم ويستثمر طاقاتهم.

نحتاج إلى خادم مسجد… بمفهوم مختلف

ربما آن الأوان لأن نعيد النظر في مفهوم دور خادم المسجد والمؤذن والمشرفين على المساجد.

فالجيل الحالي مختلف عن أجيال سابقة، وله أساليب تفكير واهتمامات وطاقات تحتاج إلى تعامل مختلف. ولذلك أتمنى من مديريات الأوقاف أن تولي هذا الجانب اهتمامًا أكبر، وأن تعمل على تنظيم دورات تدريبية وتحفيزية لخدام المساجد والمؤذنين والمشرفين، تتضمن أبجديات التعامل مع الأطفال واليافعين، وطرق احتواء سلوكهم، وتحويل وجودهم في المسجد إلى فرصة تربوية.

يمكن للمسجد أن ينظم مسابقات في حفظ القرآن، وأنشطة تطوعية بسيطة، وبرامج ثقافية ورياضية مناسبة، وأن يشكل مجموعات من الأطفال واليافعين للمساعدة في المحافظة على نظافة المسجد وترتيبه، بإشراف أشخاص أكبر سنًا وأكثر خبرة.

بهذا نربي جيلًا يحب المسجد، ويحترم حرمته، ويعرف كيف يتصرف داخله.

وفي الوقت نفسه، يبقى دور الأهل أساسيًا؛ فليس من الصحيح أن تكون مسؤولية تربية الطفل وضبطه داخل المسجد مسؤولية الإمام أو المؤذن أو خادم المسجد وحدهم.

فالأسرة شريك أساسي في هذه المهمة، وعلى الأب والأم أن يعلما أبناءهما آداب المسجد، واحترام المصلين، وعدم إزعاجهم، وأن يحرصا قدر الإمكان على مرافقة الأطفال الصغار، خصوصًا عندما يكونون في سن لا يستطيعون فيه ضبط تصرفاتهم بأنفسهم.

كما أن مرافقة الطفل إلى المسجد لا تعني تقييد حريته أو منعه من الاستقلالية، وإنما تعني تعليمه بالتدرج كيف يكون حضوره في المسجد حضورًا إيجابيًا ومسؤولًا.

المسجد ليس مكانًا لطرد الأطفال، وليس ساحة للعب والشغب أيضًا.

إنه مدرسة للأخلاق والعبادة والتربية، وإذا أحسنا التعامل مع أطفالنا اليوم، فقد نراهم غدًا في الصفوف الأولى، ليس فقط بأجسادهم، وإنما بوعيهم وأخلاقهم وحبهم لبيوت الله.

فالطفل الذي نراه اليوم يركض في أروقة المسجد، قد يكون غدًا إمامًا أو مؤذنًا أو عالمًا أو معلّمًا أو أحد أبناء المجتمع الذين نعتمد عليهم.

والمسؤولية هنا مشتركة بين الأسرة والمسجد والمجتمع؛ فلا نريد مسجدًا يخلو من الأطفال، كما لا نريد أطفالًا يدخلون المسجد دون توجيه.

نريد أن نعيد للمسجد دوره الحقيقي كبيت للعبادة، ومكان للتربية، ومدرسة يتعلم فيها الطفل احترام المكان والإنسان والقيمة.

فلنُعلّم أطفالنا كيف يحبون المسجد، بدل أن نعلّمهم كيف يخافون منه.

اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

* عضو الهيئة الإدارية لجمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين

قد تعجبك أيضاً
  • من يملك عقل الجيل القادم
  • كرة القدم .. Kicking Or Thinking
  • ماذا لو أصبح الكرسي الوزاري… امتحانًا لا امتيازًا؟
  • الكلام اللي بمشي عليه الترين!
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
Bassam Salman

المقالة السابقة
تعرفت عليه عبر إحدى صفحات الزواج .. سيدة تتعرض للاحتيال من شخص أوهمها بأنه “تاجر ذهب” – فيديو
المقالة التالية
أغنى 10 أثرياء في العالم.. هيمنة ماسك وخروج أرنو

قد تعجبك أيضاً

بيوت الطين التي سكنت قلوبنا

أغسطس 29, 2026

أغنى 10 أثرياء في العالم.. هيمنة ماسك وخروج أرنو

أغسطس 29, 2026

النبّاشون والهبّاشون

أغسطس 29, 2026

الأردن بحاجة إلى «ممداني»

أغسطس 29, 2026

معرض عمان الدولي للكتاب

أغسطس 29, 2026

“قال لزوجته القبر اللي بحد قبر بنتي إلي” .. قصة مؤثرة لرحيل...

أغسطس 27, 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

الأكثر قراءة

بيوت الطين التي سكنت قلوبنا

بيوت الطين التي سكنت قلوبنا

أب ياباني يترك طفله البالغ من العمر 7 أعوام وحيدا على ارتفاع 2500

أب ياباني يترك طفله البالغ من العمر 7 أعوام وحيدا على ارتفاع 2500

إنقاذ أطفال أردنيين من شبكة تسوّل في ماليزيا

إنقاذ أطفال أردنيين من شبكة تسوّل في ماليزيا

العطش يضرب العاصمة السودانية… وسعر برميل المياه بلغ 4 آلاف جنيه

العطش يضرب العاصمة السودانية… وسعر برميل المياه بلغ 4 آلاف جنيه

69 ألف مخالفة إلقاء للنفايات و174 قضية بيئية

69 ألف مخالفة إلقاء للنفايات و174 قضية بيئية

الغذاء والدواء : تفتيش فجائي على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة

الغذاء والدواء : تفتيش فجائي على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة

وفاة الفنان فؤاد حجازي

وفاة الفنان فؤاد حجازي

ثقافة وفن

  اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة

  اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة

وفاة الفنان فؤاد حجازي

وفاة الفنان فؤاد حجازي

انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان

انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان

ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى .. رحلة طويلة من سلسلة النجوم إلى ضيعة ضايعة

ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى .. رحلة طويلة من سلسلة النجوم إلى ضيعة ضايعة

ملاعب

بيوت الطين التي سكنت قلوبنا

بيوت الطين التي سكنت قلوبنا

أب ياباني يترك طفله البالغ من العمر 7 أعوام وحيدا على ارتفاع 2500

أب ياباني يترك طفله البالغ من العمر 7 أعوام وحيدا على ارتفاع 2500

إنقاذ أطفال أردنيين من شبكة تسوّل في ماليزيا

إنقاذ أطفال أردنيين من شبكة تسوّل في ماليزيا

العطش يضرب العاصمة السودانية… وسعر برميل المياه بلغ 4 آلاف جنيه

العطش يضرب العاصمة السودانية… وسعر برميل المياه بلغ 4 آلاف جنيه

69 ألف مخالفة إلقاء للنفايات و174 قضية بيئية

69 ألف مخالفة إلقاء للنفايات و174 قضية بيئية

الغذاء والدواء : تفتيش فجائي على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة

الغذاء والدواء : تفتيش فجائي على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة

وفاة الفنان فؤاد حجازي

وفاة الفنان فؤاد حجازي

الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر