27
و بدأت المأساة حين توفيت ابنة محمد قبل ولادتها بأسبوع، وكان الأب قد هيأ لها سريرها وأغراض الطفولة وجهز اسمها “منيسة” ثم “آية”، ليقع بعد ذلك ويتعرض لحادث زحلق أدى لاكتشاف كتلة طبية نادرة وشرسة تطلب علاجاً فورياً وعناية حثيثة.
تدهورت الحالة النفسية والجسدية لمحمد بشكل كبير ومتسارع متأثراً بصدمة وفاته ابنته وحزنه الشديد عليها، حيث كان يتردد يومياً على قبرها باكياً ومتمناً الموت.
توفي محمد لاحقاً متأثراً بتراكمات الحزن والمرض، ليتحقق له ما كان يرجوه ويدعو به بأن يدفن بجانب ابنته.
وتاليا الفيديو: