مبادرة فرحة في مخيم الزعتري

نعشقهم…نعشق ابتسامتهم البريئة، ضحكاتهم الجميلة، حواراتهم البسيطة، لمساتهم الرقيقة، وكل ما يدور في عقولهم.. حين نكون حولهم نطلق العنان بحرية كاملة  نشعر بحرية أكثر و عفوية …معهم نتذكر بل نوقن أن الحياة مليئة بالسعادة و بالمتع البسيطة. نركض اليهم لنهرب من الحياة الواقعية. نركض اليهم لندخل الى عالم آخر، عالم البرائة، السعادة الحقيقية، لعالم الطفولة الخالدة التي تعيش في داخنا  الأطفال جزء كبير من حياتنا، لن يدرك أحداً الشعور الذي ينتابنا ونحن حولهم.. أجمل  ما يميزهم قلوبهم الصغيرة الذي يملؤها حب كبير ..لا يتردد بمشاركته مع من حوله..
فقد قمنا نحن مركز شابات الطيبة ومجموعه من ابناء الرمثا من المتطوعين السوريين و الأردنيين بالخروج في مبادرة #فرحة  في مخيم الزعتري حيث تم توزيع مجموعه من الملابس والألعاب للأطفال بالإضافة للأنشطة الترفيهية والرسم على الوجه لترك بصمة جميلة داخل كل طفل قابلناه داخل المخيم
ان ترسم الابتسامه على محيا طفل تلك هي قمه السعاده وفِي مبادره (فرحه )قمنا برسم الابتسامه ونبحث عما يجلب الفرحه لهم
 فهذا هدف من أهداف مشروع مهاراتي المقدم من وزاره #الشباب بالمشاركه مع #اليونسف وهيئة #اجيال السلام
 ف أصدق شيء النظر في عيون #الأطفال
  وكل الشكر للفريق المتطوع في هذه المبادره المتواضعة