د. معتصم الدرايسه
بعد مضي شهر تقريبا على إستلام رئيس البلدية “المعين” لمنصبه رئيسا للجنة بلدية الرمثا، عقد عطوفته لقاءا وحيدا ويتيما مع مواطني مدينة الرمثا لم يكرره ابدا بالرغم من إعطاءه الوعود للناس بانه سيعقد لقاءات مباشرة ومنتظمة معهم مرة كل شهر وبوقت يناسب الجميع (موظفين وغير موظفين )، لكن ومنذ ذلك الحين لم يعقد الرئيس اي لقاء جديد ولا نعرف سببا او مبررا منطقيا وراء ذلك.
في ذلك اللقاء اليتيم الذي لم يتكرر ويبدو انه لن يتكرر قبل الإنتخابات البلدية القادمة،سمعنا من عطوفته الكثير من الخطط والأفكار الطويلة العريضة التي تفاءلنا بها خيرا.
لكننا حقيقة لم نرى منذ ذلك الحين ترجمة حقيقية للأفكار التى طرحها عطوفته في ذلك اللقاء سوى النزر اليسير، ومنها إنهاء تشطيبات مقر البلدية الجديد وتعبيد بعض الشوارع وإصلاح وترقيع القليل من الحفر التي تمتلئ بها شوارع مدينة الرمثا….ولا ننكر إنشاء نافورتين جديدتين على إشارة جابر تعملان كل شهر مرة، ولا أعرف سببا واضحا لذلك.
ومما لم يتحقق حتى الآن مايلي:
– مجمع وسط البلد يراوح مكانه وفائدة قرضه تزداد.
– الفوضى المرورية تدب في منطقة وسط البلد وخط الشام وكافة الشوارع المزدحمة،ولم يتم إحضار ماكنة لتخطيط الشوارع كما وعد عطوفته، وخاصة منطقة دوار الساعة.
– معظم الشوارع تفتقد للشواخص المروية التي ترتب اولويات المرور.
– لم يتم حل مشكلة الإعتداء الصارخ على الأرصفة والشوارع من قبل المحلات كما وعد عطوفته.
– لم نرى البئر الارتوازي الذي وعد به عطوفته يتحقق على أرض الواقع.
– لم يتم معالجة التقاطعات الخطرة وخاصة دواري المدينة الصناعية/طريق جابر وتقاطع مدرسة مصعب حيث لم يحل الدوار الجديد المشكلة هناك.
– حتى الساحة التي أقيم بها الإحتفال بعيد الإستقلال يوم امس والتي تمتلكها مديرية تربية الرمثا، فلم نعرف حتى الآن اذا ماتم امتلاكها من قبل البلدية وإعطاء مديرية التربية قطعة عوضا عنها، وعندما سألت عطوفته عنها على هامش الإحتفال يوم امس اجابني: “مش وقته هسع”.
وللأسف، فأنا شخصيا لم اسمع من عطوفة الرئيس سوى تصريحات قليلة لبعض المواقع الإعلامية يكرر فيها بعض الأفكار والخطط والطموحات التي لم يتحقق منها سوى النزر اليسير.
ونعود لموضوع اللقاءات الدورية المنتظمة مع المواطنين، فما الذي منع عطوفة الرئيس من تنفيذ ماوعد به؟