د. معتصم الدرايسه
كم من المناشدات وكم من الضغوط مورست على النواب والمسؤولين للعمل على توسعة كامل طريق الرمثا/ جابر وإنارته نظرا لما تسبب به ضيق هذا الطريق وعدم إنارته من وقوع مئات حوادث السير، لدرجة ان الناس أصبحوا يطلقون عليه طريق الموت.
ومن المعلوم أن وزير الأشغال العامة كان قد قام برفقة بعض نواب الرمثا بزيارة الطريق ووقف على واقع الحركة المرورية الكثيفة عليه، وانتهى الى ان الطريق بحاجة ماسة للتوسعة والإنارة لكونه يخدم كافة محافظات الشمال.
لكن وللأسف، فقد تمخض الجبل فولد فأرا، إذ لوجظ في الأيام القليلة الماضية أن وزارة الأشغال العامة بدأت بالعمل على كشط طريق الرمثا/ جابر وتعبيد اكتاف الطريق لمسافة 3.5 كيلومتر فقط مع إنارة الطريق لمسافة 7.5 كيلومتر في مرحلة لاحقة، وهذا بالتأكيد لايلبي طموحات عابري هذا الطريق من كافة محافظات الشمال، وبالذات من محافظة اربد.
استغرب كيف ان وزارة الاشغال تقوم بتنفيذ مشاريع طرق عملاقة في مناطق اخرى من المملكة لاتوجد فيها كثافة سير كما هو حال طريق الرمثا /جابر وخاصة في الفترة الصباحية، علما ان مسافة الطريق كاملة لاتتعدى ال18 كيلومتر من اشارة جابر في الرمثا وحتى بوابة مركز حدود جابر.
مايتم تنفيذه حاليا في طريق الرمثا جابر لايلبي طموح عابري هذا الطريق وخاصة اهالي الرمثا وقرى المفرق، وبالتالي فعلى سعادة نواب محافظة اربد، وبالذات نواب لواء الرمثا وبالتعاون مع نواب محافظة المفرق أن يبذلوا ضغوطا إضافية على الحكومة لتدرج هذا الطريق ضمن ميزانيتها لعام 2027 ليكون طريق باتجاهين وجزيرة وسطية مع انارة كاملة من إشارة جابر في الرمثا وحتى بوابة مركز حدود جابر.