الرمثا نت – فاز المهندس حديثة الخريشا بموقع أمين عام حزب الميثاق بالتزكية، خلال الانتخابات التي اجريت اليوم السبت، فيما فاز الدكتور أسامة امسيح بموقع رئيس المجلس المركزي.
ولم يترشح أي منافس للخريشة او امسيح على كلا الموقعين.
وعقدت انتخابات حزب الميثاق الوطني، عقب المؤتمر العام الثاني الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي، بحضور أعضاء الهيئة العامة.
وانتخب الدكتور فارس بريزات ومحمود فريحات نائبين لرئيس المجلس المركزي، ومحمد الحجوج أميناً للسر، ودانة الكردي ومريم عنانزة وحمزة ماضي وفريدون حرتوقة أعضاء في المجلس.
وانتخب المهندس صخر دودين نائبا للأمين العام.
وزكّت الهيئة العامة رئيس وأعضاء المحكمة الحزبية، وهم (حازم علي النسور رئيسا للمحكمة، وحازم النعيمات نائبا لرئيس المحكمة، وريم سماوي عضوا، ومروان أبو الفيلات عضوا، وراكان الفاعوري عضوا، وعامر القضاة عضوا، ونجاح العابد عضوا، وإبراهيم الصلاحات عضوا).
وأصدر الحزب بيانا تاليا نصه:
في مشهدٍ حزبي عكس رسوخ النهج الديمقراطي المؤسسي، اختتم حزب الميثاق الوطني، اليوم، أعمال مؤتمره العام الثاني، بإتمام جميع الاستحقاقات التنظيمية والسياسية المنصوص عليها في نظامه الأساسي، في محطة تؤكد نضج التجربة الحزبية للحزب والتزامه الراسخ بمبادئ الحاكمية الرشيدة، والمؤسسية، وتداول المسؤولية.
وأعتمد المؤتمر التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للحزب، بعد مناقشات مسؤولة عكست الحرص على تطوير البنية التنظيمية وتعزيز كفاءة مؤسسات الحزب، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويكرّس أفضل الممارسات في العمل الحزبي.
وانتخب المؤتمر أعضاء المجلس المركزي، وأعضاء المحكمة الحزبية، وأعضاء المكتب السياسي، في انتخابات جرت وفق أحكام النظام الأساسي، وبإشراف اللجنة المختصة، بما يجسد إرادة الهيئة العامة ويؤكد التزام الحزب بأعلى معايير النزاهة والشفافية والديمقراطية الداخلية. وقد أسفرت هذه الاستحقاقات عن انتخاب أسامة امسيح رئيساً للمجلس المركزي.
وعقب اكتمال انتخاب المكتب السياسي، عقد أعضاؤه اجتماعهم الأول، وأسفر عن انتخاب حديثة الخريشا أميناً عاماً لحزب الميثاق الوطني، ليتولى قيادة المرحلة المقبلة، استناداً إلى ثقة أعضاء المكتب السياسي، وفي إطار الآليات الديمقراطية التي يعتمدها الحزب في اختيار قياداته.
وأكد الحزب أن المؤتمر العام الثاني شكّل محطة مفصلية في مسيرته، ليس باعتباره استحقاقاً تنظيمياً فحسب، وإنما بوصفه نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل السياسي والحزبي، ترتكز على تطوير الأداء، وتعزيز المشاركة، وترسيخ المؤسسية، والانطلاق ببرنامج سياسي يعكس أولويات الدولة الأردنية وتطلعات المواطنين.
وأشار إلى أن ما شهده المؤتمر من نقاشات معمقة، وإقرار للسياسات العامة، واعتماد للإطار العام لبرنامج الحزب، يعكس إيمان حزب الميثاق الوطني بأن الأحزاب البرامجية القوية تمثل ركيزة أساسية في مشروع التحديث السياسي، وشريكاً وطنياً فاعلاً في ترسيخ الحياة الحزبية والبرلمانية، بما ينسجم مع الرؤية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وجدد الحزب تأكيده أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل وإنجاز، عنوانها تعزيز الحضور الوطني، وتوسيع المشاركة، وبناء سياسات تستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، انطلاقاً من نهج وطني مسؤول يضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
واختتم حزب الميثاق الوطني أعمال مؤتمره العام الثاني بالتأكيد أن نجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي يجسد حيوية مؤسساته، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الحزبي القائم على الكفاءة، وتجديد القيادات، واحترام إرادة الأعضاء، بما يعزز مكانة الحزب كأحد أبرز الأحزاب الوطنية البرامجية في المملكة، والقادرة على الإسهام الفاعل في بناء مستقبل سياسي أكثر رسوخاً واستقراراً.