الرمثا نت- قال نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه، سعدي أبو حماد، إن أسعار البندورة شهدت ارتفاعاً غير معتاد خلال الموسم الحالي، قبل أن تبدأ بالانخفاض التدريجي مع زيادة الكميات الواردة إلى السوق.
وأوضح عبر “راديو هلا” أن السوق استقبل يوم أمس نحو 550 طناً من البندورة، ما أسهم في انخفاض أسعارها بنسبة وصلت إلى 30%، لتتراوح حالياً بين 10 إلى 20 قرشاً للكيلوغرام في السوق المركزي، مشيراً إلى أن الأسعار تُحدد وفقاً لآلية العرض والطلب.
وبيّن أن كميات البندورة الواردة إلى السوق في تزايد مستمر، حيث بلغت في سوق عمّان فقط نحو 450 طناً، متوقعاً استمرار الانخفاض خلال الأيام المقبلة مع تحسن الكميات الواردة.
وأشار إلى أن احتياجات السوق من البندورة تتراوح بين 500 و600 طن يومياً، في حين كانت الكميات الواردة لا تتجاوز 350 طناً، ما تسبب بارتفاع الأسعار خلال الفترة الماضية، متوقعاً زيادة المعروض تدريجياً.
وفيما يتعلق بالليمون، أوضح أن الإنتاج يشهد تراجعاً نتيجة فجوة موسمية، ما دفع وزارة الزراعة إلى السماح بالاستيراد لتغطية احتياجات السوق المحلية، على أن يبدأ الإنتاج المحلي بالتحسن اعتباراً من منتصف شهر آب، الأمر الذي سينعكس على استقرار الأسعار.
وأضاف أن معظم أصناف الخضار الأخرى مثل البطاطا تشهد انخفاضاً في الأسعار، في حين تتوفر الفواكه المحلية مثل البطيخ والشمام والمشمش والدراق بكميات جيدة وأسعار منخفضة .
من جهته، قال مدير عام الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران، إن جميع أصناف الخضار يتم تصديرها مثل البندورة والكوسا والبطيخ والشمام، مشيراً إلى أن البندورة تُعد من المحاصيل الأساسية وعمود الصادرات الاردنية من الخضار والفواكه.
وبين ان تراجع إنتاج الليمون يعود إلى تأثيرات التغير المناخي وشح المياه، ما أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة مقارنة بالسنوات السابقة.
وبيّن أن معدلات الهطول المطري كانت جيدة نسبياً خلال الفترة الماضية، ما يساهم في تعزيز الحصاد المائي وتقليل كلف الإنتاج على المزارعين، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على وفرة الإنتاج واستقرار الأسعار.