د. عاكف الزعبي
الثورة العربية:
عنوان الطموح العربي للإستقلال ، ماكان لقائد لامست الثورة فكره حلما وخطط لها وسار على طريق تنفيذها لو لم يكن وريث زعامة سياسية تاريخيّة وصاحب رأي ورؤيه وموقف وإيمان عروبي .
أضاء الشريف الحسين وأبناؤه الصفحة الأحدث من سفر القياده للأسرة الهاشمية على أساس من تجربة سياسية وقيادية بنيت خلال عقود عديده في عاصمة العثمانيين قريبة من صناع السياسة حيث كان الحسين خيار القياده العثمانية ليكون شريفا لمكه وإبنه عبدالله عضوا في مجلس المبعوثان .
سارت الرياح على عكس ما أراد الشريف لسوريا الكبرى بعد ان نكثت بريطانيا بعهودها له لرفضه ألموافقه على إقامة دولة صهيونية في فلسطين مضحيا بذلك بملك عريض بعد أن تبين له كما قالها وصية مجلجلة إن بريطانيا تريد عملاء لا حلفاء .
الجلوس:
مناسبة وذكرى وطنية عزيزه تلتقي فيها شرعية الحكم الدستوري بصفته عقدا إجتماعيا بوعد الأردنيين وعهدهم ألأول لقيادتهم الملكية الهاشمية بكل تجلياتها الوطنية والعروبيه . وتأكيدا على التوافق بين الشعب والقياده والتصميم على بناء الأردن مملكة أردنية هاشميه ودولة مدنية بنظام حكم نيابي ملكي وراثي .
الجيش :
ليست كل الجيوش واحده . أطلق عليه الجيش العربي الأردني . عرف بجهوزيته العاليه للقيام بواجبه . أولى أولوياته حماية الوطن والمحافظة على جميع مكتسباته .
حارب جميع المعارك القوميه بعزم ومصداقية عاليه . وهو ماض في جهوزيته للقيام بواجبه الوطني المستقبلي حتى صارت كادبي مؤسسة أنموذجا للتحليق في سماء التكنولوجيا .