وتروي الشكور أن حضورها حفلات تخريج الطلبة ضمن عملها كان يثير التساءل في نفسها لماذا لا تكون يومًا مكان أحد هؤلاء الطلبة، الأمر الذي دفعها إلى التفكير جديًا في العودة إلى الدراسة.
وبعد انقطاع دام 18 عامًا عن الدراسة، قررت إعادة دراسة التوجيهي والتقدم لامتحان الثانوية العامة في الفرع الزراعي، وكانت حينها أمًا لأربعة أطفال وكان ابنها مقبلًا على مرحلة التوجيهي؛ ما جعلها تتخذ من تجربتها حافزًا لتشجيع أبنائها على تحقيق طموحاتهم.
ورغم استمرارها في عملها بجامعة اليرموك ومسؤولياتها الأسرية، كانت تنهي عملها وتعود إلى منزلها؛ لمتابعة شؤون أبنائها ثم تبدأ الدراسة عند الساعة العاشرة مساءً، بدعم ومساندة من أبنائها؛ حتى تمكنت من اجتياز امتحانات الدورة الشتوية للثانوية العامة بنجاح.
وبعد ذلك، جرى نقلها إلى قسم الكول سنتر لمدة ستة أشهر، ثم انتدابها للعمل سكرتيرة في الأعمال الإدارية، لتواجه تحديًا جديدًا بالانتقال من العمل عاملة نظافة إلى العمل الإداري، رغم عدم امتلاكها الخبرة في استخدام الحاسوب أو إنجاز الأعمال الإدارية.
تاليًا الفيديو: