الرمثا نت – دخلت الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة، المنحدرة من عائلة أردنية فلسطينية بارزة، سباق التنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا لأنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته نهاية العام الحالي.
وقدّم الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ترشيح نسيبة، البالغة من العمر 48 عاما، فيما أعلنت الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي دعمها لترشيحها بالإجماع، في خطوة تمثل دعما إقليميا مهما، دون أن تعني حسم موقف المجموعة العربية في الأمم المتحدة.
وتنحدر نسيبة من عائلة ذات حضور سياسي ودبلوماسي بارز؛ إذ كان جدها أنور نسيبة من الشخصيات المعروفة في السياسة الأردنية، وشغل مناصب وزارية عدة، بينها الدفاع والداخلية والتعليم، كما تولّى منصب محافظ القدس خلال فترة الحكم الأردني.
أما والدها زكي نسيبة، فهو مستشار ثقافي لرئيس دولة الإمارات، وعمل سابقا مترجما شخصيا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، وأحد أقرب مستشاريه. فيما يُعرف عمها سري نسيبة بأدواره الأكاديمية والسياسية، إذ تولّى رئاسة جامعة القدس.
ودرست لانا نسيبة التاريخ في جامعة كامبريدج، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية ودراسات الشتات اليهودي من جامعة لندن عام 2003، وتتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية.
ويأتي ترشيحها في إطار المنافسة على خلافة غوتيريش، فيما يبقى حسم السباق مرتبطًا بالإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام للأمم المتحدة.