الرمثا نت تصاعدت مطالبات جماهيرية أردنية بإقالة المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي، عقب خروج “النشامى” من الدور الأول لكأس العالم 2026، بعد خسارتين أمام النمسا والجزائر.
وتركزت انتقادات الجماهير على الجوانب الفنية للمباراتين، ولا سيما قرارات التبديل وتوقيتها، إذ رأى مشجعون ومتابعون أن بعض التغييرات أثرت سلباً على أداء المنتخب، خصوصاً خلال مواجهة الجزائر التي خسرها الأردن بنتيجة 2-1 بعدما كان متقدماً بهدف دون رد.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التعليقات المطالبة بمراجعة الجهاز الفني، معتبرة أن المنتخب لم يستثمر الإمكانات المتاحة بالشكل المطلوب خلال مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم.
وتوسعت الانتقادات الموجهة للسلامي لتشمل ملف الاختيارات الفنية منذ توليه المهمة، إذ أشار منتقدون إلى خسارته نهائي كأس العرب أمام منتخب المغرب، إضافة إلى عدم تحقيق أي فوز في المباريات الودية التي خاضها المنتخب تحت قيادته.
كما أثار المدرب جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي الأردني بسبب استبعاد عدد من الأسماء البارزة، أبرزها صانع الألعاب يوسف أبو جلبوش “صيصا” وهداف الدوري الأردني أحمد العرسان.
وتعرض السلامي أيضاً لانتقادات بسبب عدم استدعاء مهاجم بديل لزين النعيمات بعد تعرضه للإصابة، إذ فضّل عدم ضم بهاء فيصل ورزق بني هاني، إلى جانب عدم استدعاء المهاجم الأردني الشاب يوسف صالح، الذي انتقل أخيراً لتمثيل نادي كارديف سيتي الإنجليزي.
ويرى منتقدو الجهاز الفني أن هذه القرارات ساهمت في إضعاف الخيارات الهجومية للمنتخب خلال البطولة، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الأوساط الجماهيرية لإجراء مراجعة شاملة للتجربة الفنية بعد الخروج المبكر من المونديال.