الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر
الرمثا نت
الرمثا نت
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية حديث الرمثالكل جواد كبوة
حديث الرمثاكتاب

لكل جواد كبوة

كتبه Bassam Salman يونيو 6, 2026
كتبه Bassam Salman يونيو 6, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
390

د. بسام العموش

لمعرفتي بمعالي الأخ الكبير جواد العناني أبي أحمد، أجزم أنه لم يخطر بباله الانتقاص من الأردن، بل كان يصف حال أمتنا الممزقة، لكن من المؤكد أن سايكس وبيكو لم يكونا سكرانين عندما رسما خرائط المنطقة العربية، بل كانا في غاية اليقظة وهما يقسمان جسد الأمة التي كانت تحت مسمى الدولة العثمانية والتي فسد حالها في فترتها الأخيرة وبخاصة بعد الحرب العالمية الأولى حيث سقطت “خلافة العثمانيين” بمطارق التتريك وإعلان أتاتورك تركية الدولة وأنها دولة أوروبية!! وراح يحارب الإسلام في الأذان ولغة القرآن وحجاب المرأة المسلمة وهرول خلف أوروبا التي قبلت تركيا عسكرياً لمحاصرة الاتحاد السوفييتي فكانت القواعد الغربية في تركيا ولا زالت إلى اليوم، لكن أوروبا لم تقبل تركيا في الاتحاد الأوروبي إلى اليوم ولن تقبله لأبعاد حضارية ولأن هوية الأتراك العقدية مختلفة.

المهم أن التقسيم للأمة قد وقع وظهرت أسماء الدول ومنها الأردن. وهذا لا ينفي حضارية كل منطقة بما كان فيها من حضارات سابقة رومانية وآشورية ونبطية وفرعونية وكلدانية وبابلية وإسلامية. فليس ذنب كل منطقة أن شكلها كان مربعا أو مثلثا أو مستطيلات لأن الذي قام بالتقسيم هو عدو استراتيجي، وعلى سبيل المثال بلاد الشام “الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان” فما يقال عن حدود الأردن يمكن أن يقال عن حدود فلسطين وحدود سوريا وحدود لبنان. فلو كان هناك سكر لكان على حدود كل الدول التي وقعت تحت الاستعمار.

ولنفي السكر فقد رأينا زرع المشكلات بين الدول المقسمة كما هو الحال بين سوريا وتركيا، وسوريا والأردن، واليمن وعُمان، ومصر والسودان، والسعودية واليمن. هذا الزرع للمشكلات دليل على أن سايكس وبيكو كانا مستيقظين، وهناك مؤسسة التقسيم خلفهما تأمرهما بتحريك قلم الرسم بدقة.

والأردن هو الدولة التي حاولت مسح آثار سايكس بيكو بالوحدة مع فلسطين، والوحدة مع العراق، وقبل الملك الحسين أن يكون ابن عمه الملك فيصل هو ملك الاتحاد الهاشمي بينما يكون الحسين نائبا له. وكانت النهاية لهذا الاتحاد الصادق دموية على يد الرفيق الشيوعي عبدالكريم قاسم.

أما اتحادات عبد الناصر فكانت عبر الانقلابات والمؤامرات ولم ينجح في وحدة مع قذافي ولا مع اليمن ولا مع سوريا.

إن الشعور الشعبي موجود عند كل أبناء الأمة بالرغبة في الوحدة لكن التجزئة ترسخت عبر مائة سنة، ولن يتحقق الحلم الا بتغذية هوية الأمة ووحدة المصير عبر مناهج التعليم وبالرغبة من الأطراف وليس بالتهام الدول الكبيرة للدول الصغيرة.

ان تطلعنا للوحدة يجب أن يتم عبر مشروع الولايات المتحدة العربية ومن ثم الإسلامية وذلك بإيجاد قواسم مشتركة وتعظيمها في السياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام وكافة المجالات والتدرج في ذلك مع مراعاة خصوصية كل منطقة. وهذا أمر يحتاج الى شرح إذا وجدت النوايا الصادقة التنفيذية وليس مجرد الشعارات التي رفعت بأننا أمة عربية واحدة والواقع غير ذلك.

قد تعجبك أيضاً
  • في يوم المعلم العالمي .. كرامة المعلم محفوظة براية الوطن
  • في ليلة تتويج بطل كأس العالم 2026، كان للأردن حضور يرفع الرأس
  • طبيبة تحذّر من عواقب قلة النوم على الصحة
  • القدم المسطحة .. نصائح للتعايش معه وتخفيف الألم
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
Bassam Salman

المقالة السابقة
تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج
المقالة التالية
سندويشات: طلبتنا بين التوجيهي وكأس العالم

قد تعجبك أيضاً

غنيمات يكتب: حماية الحاضر وبناء المستقبل.. مساران متلازمان في الرؤية الملكية

أكتوبر 11, 2026

العلوم والتكنولوجيا تتصدر الجامعات الأردنية بـ56 باحثًا ضمن أفضل 2% عالميًا

أكتوبر 11, 2026

صنع في أيلة

أكتوبر 11, 2026

مجتمع متوتر .. مشاجرات جماعية وصديقات الورد

أكتوبر 11, 2026

مثلث الواو

أكتوبر 10, 2026

الأردن على خط النمو السريع

أكتوبر 10, 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

الأكثر قراءة

غنيمات يكتب: حماية الحاضر وبناء المستقبل.. مساران متلازمان في الرؤية الملكية

غنيمات يكتب: حماية الحاضر وبناء المستقبل.. مساران متلازمان في الرؤية الملكية

كان يُجهّز منزله لعرسه.. رصاصة طائشة تُنهي حياة شاب

كان يُجهّز منزله لعرسه.. رصاصة طائشة تُنهي حياة شاب

قتيلان و30 جريحا في إطلاق نار بولاية جورجيا الأميركية

قتيلان و30 جريحا في إطلاق نار بولاية جورجيا الأميركية

تفاصيل القبض على سارقي قاصة مقهى في عمان

تفاصيل القبض على سارقي قاصة مقهى في عمان

هل يؤثر البرد في بطارية هاتفك وسيارتك الكهربائية؟

هل يؤثر البرد في بطارية هاتفك وسيارتك الكهربائية؟

قبيل كلاسيكو الارض .. برشلونة يسحق ريال مدريد بسباعية في نسخة السيدات

قبيل كلاسيكو الارض .. برشلونة يسحق ريال مدريد بسباعية في نسخة السيدات

دفائن الذهب: حين يضيع العمر

دفائن الذهب: حين يضيع العمر

ثقافة وفن

خطوة آدم نضال سيجري تعيد ذكرى والده إلى الواجهة.. والصورة تخطف الأنظار

خطوة آدم نضال سيجري تعيد ذكرى والده إلى الواجهة.. والصورة تخطف الأنظار

ملاعب

غنيمات يكتب: حماية الحاضر وبناء المستقبل.. مساران متلازمان في الرؤية الملكية

غنيمات يكتب: حماية الحاضر وبناء المستقبل.. مساران متلازمان في الرؤية الملكية

كان يُجهّز منزله لعرسه.. رصاصة طائشة تُنهي حياة شاب

كان يُجهّز منزله لعرسه.. رصاصة طائشة تُنهي حياة شاب

قتيلان و30 جريحا في إطلاق نار بولاية جورجيا الأميركية

قتيلان و30 جريحا في إطلاق نار بولاية جورجيا الأميركية

تفاصيل القبض على سارقي قاصة مقهى في عمان

تفاصيل القبض على سارقي قاصة مقهى في عمان

هل يؤثر البرد في بطارية هاتفك وسيارتك الكهربائية؟

هل يؤثر البرد في بطارية هاتفك وسيارتك الكهربائية؟

قبيل كلاسيكو الارض .. برشلونة يسحق ريال مدريد بسباعية في نسخة السيدات

قبيل كلاسيكو الارض .. برشلونة يسحق ريال مدريد بسباعية في نسخة السيدات

دفائن الذهب: حين يضيع العمر

دفائن الذهب: حين يضيع العمر

الرمثا نت
  • الرئيسية
  • حديث الرمثا
  • تعليم وجامعات
  • منوعات
  • ملاعب
  • قضايا ساخنة
  • وفيات
  • دين ودنيا
  • ارسل خبر