الرمثا نت
تفقد مدير التربية والتعليم للواء الرمثا الدكتور فيصل الحوامدة، مدرسة ابن حزم الأساسية للبنين، للوقوف على سير العملية التعليمية في الميدان التربوي.
وأكد الحوامدة خلال لقائه عددا من الطلبة أهمية ترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة المدرسية، وتعزيز وعي الطلبة بأهمية مشاركتهم الفاعلة في حملات النظافة الوطنية والمدرسية والمبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالبيئة التعليمية، وفي مقدمتها مبادرة «مدرستي أنتمي»، موضحا أن نظافة البيئة المدرسية مسؤولية فردية وتربوية ووطنية مشتركة، ومعربا عن ثقته بوعي الطالب وقدرته على التفاعل الإيجابي مع مبادرات النظافة وجعل هذا الموضوع سلوكاً يومياً راسخاً في نفوس الطلبة كافة.
وشدد على ضرورة توضيح مربي الصفوف للطلبة بأن نظافة الغرفة الصفية والمدرسة ليست مظهراً جمالياً فحسب، وإنما سلوك تربوي يعكس وعي الطالب وانضباطه وانتماءه لمدرسته ووطنه، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجد والاجتهاد والحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة على التعلم والتميز، والتذكير بأن الدين الحنيف حث على النظافة وجعلها سلوكاً أصيلاً في حياة المسلم، داعياً الطلبة إلى المبادرة إليها والمحافظة عليها بكل الوسائل الممكنة.
واعتبر الحوامدة أن مسؤولية الحفاظ على نظافة المدرسة تبدأ من شعور الطالب بالمسؤولية الفردية تجاه مقعده وغرفته الصفية ودورات المياه والساحات والمرافق المدرسية كافة، مبيناً أن الطالب الإيجابي لا يكتفي بالمحافظة على نظافته الشخصية ومكانه، بل يبادر إلى توعية زملائه والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للمهملات، وتحفيزهم على المحافظة على مرافق المدرسة نظيفة ومرتبة، لافتا إلى أن أعداد الطلبة في المدارس تتطلب شراكة حقيقية وتعاوناً مستمراً من الجميع، وأن الوصول إلى بيئة مدرسية نظيفة ومستدامة لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد على العاملين والمستخدمين في المدارس وحدهم، بل يستلزم مشاركة الطلبة أنفسهم وانخراطهم الجاد في المبادرات المدرسية، ولا سيما مبادرات النظافة، باعتبارهم الشريك الأهم في المحافظة على مدرستهم ومرافقها.
الحوامدة: نظافة البيئة المدرسية مسؤولية تربوية ووطنية مشتركة
31