الرمثا نت
فرض واقع التغيير نفسه بقوة ضمن ردهات مجلس النواب، بالحديث المبكر عن انتخابات الرئاسة والمكتب الدائم، وتحركات نشطة لشخصيات وازنة وقوية، تبحث التقارب من أعضاء المجلس وطرح ما بإمكانهم تغييره.
وشملت تنبؤات المختصين بالشأن البرلماني بحسب ما شملت البورصة من أسماء، ترحيب فئة كبيرة من النواب بعودة صاحب أعلى رصيد من القبول أحمد الصفدي إلى رئاسة المجلس، بالإضافة إلى طرح اسم النشيط نصار القيسي الذي يطمع بشغل المقعد، ناهيك عن حديث بعض الأعضاء عن حظوظ خميس عطية القوية حال قرر الدخول في غمار المنافسة، دون نسيان إبراهيم الطراونة الذي وضع بصمته على العمل النيابي، وكسب إشادة الغالبية العظمى بقيادته الرزينة لكتلة الميثاق الدورة الماضية، مع توافر حظوظ كبيرة للمخضرم مصطفى الخصاونة ، الذي يعتبر من أبرز الأسماء صاحبة شخصية “القائد الحقيقية”.
وتناولت الأحاديث مركز النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مع شمول التوقعات مع حسم مبكر للأمر، بعد طرح الكابتن زهير الخشمان نفسه بقوة مستغلًا القبول الذي يحظى به على مستوى المجلس، دون نسيان صاحب الحضور القوي للنائب آية الله فريحات، وإمكانية الوصول رفقته للأمتار الأخيرة للمنافسة.
ويبحث نواب عن الظهور ضمن الأضواء بالمنافسة على حجز مكانة لهم في المكتب الدائم، من خلال منصب النائب الثاني الذي سيكون على موعدٍ مع معركة ضروس بين شخصيات لها مكانة على الساحة البرلمانية، مع إرجاء الغالبية الإعلان عن الأطماع لغاية معرفة موقف أحمد هميسات من الترشح، سيما وأن منافسته تعتبر ضرب من الخيال؛ بسبب إجماع العدد الأكبر من النواب عليه.
بورصة الأسماء شملت ما لا يقل عن 15 نائبًا يريدون التواجد وإثبات جدارتهم بالعمل من خلال مساعدي الرئيس، لكن يبدو أن الحسم سيكون للمحاصصة الحزبية لا صندوق الاقتراع، مما حال دون إعلان الغالبية العظمة عن نيتهم الترشح، لغاية معرفة ما ستسفر عنه التحركات الحزبية.
جفرا نيوز –
رامي الرفاتي