الرمثا ن -أثارت شكاوى مواطنين من الضوضاء الناجمة عن إقامة حفلات على أسطح مكشوفة لبعض المنشآت الفندقية، واستمرارها حتى ساعات متأخرة من الليل، تساؤلات بشأن آليات الرقابة على الأنشطة السياحية ومدى مراعاتها لحق السكان في الهدوء والراحة داخل منازلهم خاصة في منطقة الشميساني.
وبحسب الشكاوى، فإن المشكلة لا ترتبط بفعاليات عابرة، وإنما بتكرار الحفلات وارتفاع أصوات الموسيقى ووصولها إلى المنازل المحيطة، في بعض الحالات حتى الثانية أو الثالثة فجراً، الأمر الذي دفع متضررين إلى المطالبة بتدخل الجهات المختصة ووضع حلول تحول دون تكرار الإزعاج.
ويرى مواطنون أن وجود ترخيص للمنشأة أو النشاط لا ينبغي أن يحول دون مراجعة آلية التشغيل في حال ثبوت وقوع ضرر متكرر على السكان، مطالبين بأن تشمل عمليات الرقابة ساعات إقامة الحفلات، وأن يجري تقييم مستوى الضوضاء وتأثيرها من المواقع التي يصل إليها الصوت فعلياً.
كما طالبوا وزارة السياحة والآثار والشرطة السياحية بمتابعة الشكاوى المتكررة واتخاذ الإجراءات التي تضمن التوازن بين دعم السياحة والاستثمار من جهة، وحماية حقوق السكان والأمن المجتمعي من جهة أخرى.
وأكد أصحاب الشكاوى أن مطالبهم لا تستهدف إغلاق المنشآت السياحية أو تعطيل أعمالها، وإنما ضمان التزامها بالأنظمة والتعليمات بما يسمح لها بممارسة نشاطها من دون الإضرار بالمجتمع المحيط.
وتعيد القضية طرح تساؤلات بشأن الضوابط المنظمة للحفلات المقامة في الأماكن المكشوفة داخل المناطق المأهولة، وآليات التعامل مع المنشآت التي تتكرر الشكاوى بحقها، ومدى فاعلية الرقابة خلال ساعات الذروة، بما يضمن حق المستثمر في ممارسة نشاطه وحق المواطن في الهدوء داخل منزله.