الرمثا نت- سيكون ملعب “ميتلايف” في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، في تمام الساعة الواحدة من صباح الأحد، مسرحا للمباراة المرتقبة والقمة الجماهيرية اللامعة التي تجمع بين منتخبي البرازيل والمغرب، وذلك في إطار واحدة من أقوى وأشرس مواجهات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويدخل المنتخب البرازيلي منافسات هذه النسخة المونديالية الاستثنائية بطموحات تعانق السماء تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يعول على مزيج متجانس من عناصر الخبرة والجودة الفنية الفائقة في تشكيلته.
ورغم الآمال العريضة التي عقدت على عودة النجم نيمار دا سيلفا إلى صفوف “السيليساو” لأول مرة في بطولة رسمية كبرى منذ إصابته القاسية في أكتوبر 2023، إلا أن مصادر مقربة من معسكر المنتخب البرازيلي فجرت مفاجأة غير سارة؛ حيث تأكد غياب الساحر البرازيلي عن مواجهة المغرب الليلة بسبب تجدد آلام إصابة عضلية طفيفة لحقت به في التدريبات الأخيرة، ليفضل الجهاز الفني بالتنسيق مع الأطباء استبعاده من التشكيل الأساسي لحمايته وتجهيزه لما تبقى من مشوار المونديال.
وتسعى البرازيل، الأكثر تتويجا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب، إلى كسر العقدة التي لازمتها منذ آخر تتويج لها في نسخة 2002؛ إذ لم تتمكن من بلوغ المربع الذهبي سوى مرة واحدة عام 2014، والتي شهدت الخسارة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة (7-1). ويسعى رفاق فينيسيوس جونيور الليلة لتأكيد الجاهزية التي ظهروا بها خلال فترة الإعداد، والتي شهدت فوزا عريضا على بنما بنتيجة (6-2) ثم انتصارا صعبا على منتخب مصر بنتيجة (2-1).
على الجانب الآخر، يدخل منتخب المغرب “أسود الأطلس” المعركة الكروية بثقة وروح معنوية مرتفعة، مستندا إلى الإنجاز التاريخي الخالد الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما بات أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي.
ويقود الكتيبة المغربية المدير الفني الجديد محمد وهبي، الذي تولى المهمة خلفا لوليد الركراكي، حيث يطمح وهبي إلى إثبات كفاءته ومواصلة بناء المشروع الطموح بالاعتماد على كوكبة من النجوم المحترفين في أعرق الدوريات الأوروبية، مما يعد بمباراة تكتيكية من أعلى طراز تليق بقمة المونديال.