بلدية غرب إربد تحقق نقلة نوعية في أدائها الخدمي والمالي خلال عام واحد
الرمثا نت
أكد رئيس بلدية غرب إربد، محمد علي القضاة، أن البلدية حققت خلال عام واحد نقلة نوعية في أدائها المالي والخدمي، مستندة إلى نهج يقوم على الانضباط المالي، وترشيد الإنفاق، وتوسيع نطاق الخدمات، وتحسين مستوى الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وقال القضاة إن التقرير السنوي الأول لأعمال البلدية، الذي يغطي الفترة من تموز 2025 وحتى تموز 2026، يمثل «سجلاً لما تحقق بروح الفريق الواحد، وبإخلاص العاملين في البلدية»، مؤكداً أن «ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي، وطموحنا أكبر، ومسؤوليتنا تتجدد كل يوم».
وأوضح أن موازنة البلدية لعام 2026 ارتفعت إلى 5,911,864 ديناراً، بزيادة بلغت 8.28% عن العام السابق، فيما وصلت نسبة تحصيل الإيرادات إلى 94.04% من المقدر، بالتزامن مع خفض النفقات بنحو 25% مقارنة بالموازنة المقررة.
وأضاف أن إجراءات ضبط الإنفاق أسهمت في تحقيق وفر تشغيلي تجاوز 534 ألف دينار في بنود الصيانة والمحروقات والإنارة، إلى جانب تخفيض النفقات الرأسمالية الاستثمارية غير الضرورية بنسبة 100%، وخفض نفقات الإيجارات إلى النصف، والاستمرار في تسوية الالتزامات المتراكمة تجاه الضمان الاجتماعي من خلال جدولة 120 قسطاً.
وأشار القضاة إلى أن مصنع البلدية للصناعات المعدنية والخرسانية تحول إلى أحد أهم روافع الإيرادات الذاتية، بعد أن حقق إيراداً سنوياً بلغ 863,230 ديناراً، من خلال تصنيع وتوريد 4390 حاوية نفايات ومنتجات خرسانية ومعدنية متنوعة.
وعلى صعيد الخدمات والبنية التحتية، بين أن البلدية نفذت مشاريع تعبيد وصيانة وتوسعة مرورية في عدد من المناطق، شملت كفريوبا وبيت يافا وناطفة وهام، إلى جانب تركيب 1200 وحدة إنارة LED، وتنفيذ مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية بلغت 90 كيلوواط.
وفي المجال البيئي، لفت إلى تنفيذ 72 حملة نظافة شاملة، وزراعة نحو 5000 شجرة ضمن حملة التشجير الوطني، فضلاً عن افتتاح «حديقة الاستقلال» في كفريوبا.
وأكد القضاة أن البلدية ماضية في التحول الرقمي، حيث جرى أرشفة أكثر من 21 ألف معاملة إلكترونياً، إلى جانب تعزيز نشر القرارات والتقارير والعطاءات عبر الموقع الإلكتروني، بما يدعم الشفافية ويسرّع إنجاز معاملات المواطنين.
وأشار إلى أن البلدية وسعت شراكاتها مع مؤسسات محلية ودولية، من بينها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وجامعتا اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومؤسسة ولي العهد، ومؤسسة التدريب المهني، إلى جانب مؤسسات وجمعيات مجتمعية محلية.
وختم القضاة بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل وفق الخطة الاستراتيجية للبلدية 2024-2028، والتي تتضمن إنشاء مركز مهني تدريبي، وتطوير منظومة إدارة النفايات وإعادة التدوير، ودعم الزراعة المستدامة، وتحديث البنية التحتية الرقمية باستخدام أنظمة GIS.
وقال: «ما أنجزناه خلال عام ليس نهاية الطريق، بل محطة في مسيرة مستمرة. نريد بلدية أكثر كفاءة، وخدمات أفضل، وإدارة مالية أكثر انضباطاً، وشراكة حقيقية مع أبناء المجتمع، لأن المواطن هو محور عملنا وغايتنا الأساسية».