عبدالحافظ الهروط
حط الفيصلي حقائبه على ارض الدوحة في مهمة ” آسيا 2” حيث يقابل الريان القطري غداً الأربعاء ضمن لقاءات المجموعة.
الفيصلي غادر عمان بعد تعادل مع الوحدات وفوز على دوقرة، واللقاءان غير كافيين لتأهيل الفريق فنياً، لا محلياً، ولا خارجيا.
هذا ليس تبريراً لتفهّم ما سيكون عليه الفيصلي في مواجهته الفريق القطري الريان المدجج باللاعبين الأجانب من طراز يفوق قدرات اللاعب الأردني ومن أتى بهم ممثل الكرة الأردنية من خارج الدار، وإنما لأن الواقع يقول هكذا.
هل يستعيد الفيصلي صورته الناصعة التي ظهر بها في المهمات الخارجية وسبق وأن قابل فرقاً كبيرة على الصعيد العربي والقاري، رغم تغيًر الظروف من حيث الاستعداد وتغير الأسماء للفريق والمدربين، وكذلك تغيّر هويات المنافسين؟
المطلوب أن يقدم الفيصلي افضل ما لديه من قدرات ومعنويات بحيث لا يستسلم للنتيجة وإنما لتحقيقها، فإن لم يستطع، فعليه أن يقاتل لتقاسمها مع منافسه، فإن تعذر ذلك، فما عليه الا الخروج باقل الخسائر ليمكن تعويضها في مقابلة الرد.
.. وماذا عن الحسين؟
لقد اخطأت ادارة الحسين عندما قررت إنهاء خدمات المدير الفني أحمد هايل، وكان المفروض عليها، التعاقد مع مدير فني آخر قبل خوض مباريات الدوري والتحضير المسبق بقيادة خارجية كون الفريق مقبل على هذه المهمة الآسيوية.
مع ذلك، وقد حصل ما حصل، فان على ادارة النادي وجمهوره عدم الوقوع بأخطاء إضافية تجعل من الفريق جسر عبور سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، فالعناصر التي يقابل بها الحسين خارجياً تتحمل الادارة مسؤولية عدم مزج عناصر شبابية جديدة مع ذوي الخبرة الذين بقوا من مجموعة اللاعبين الذين استوردهم النادي، ولم يكونوا من صنعه، وهذه ضريبة كل ناد لا يعمل على رعاية الفئات العمرية وعدم إشراك عدد منهم سنوياً في صفوف الفريق الاول.
باختصار، ما يخرج به الفريق من نتائج على الجمهور، أولاً، تقبّله، وعلى الادارة،ثانياً، أيضاً.
وفي ما يتعلق بمباراة غدٍ التي تجمعه مع إيست بنغال الهندي فإن الحسين مطلوب منه الفوز ، ليستعيد اللاعبون معنوياتهم التي افتقدوها في الدوري المحلي وما جرى في الجانب الإداري والعودة بالجمهور لمساندة الفريق.
مع تمنياتنا للفيصلي والحسين التوفيق