الرمثا وين يا دولة الرزار

بسام السلمان
لا ادري لما تصوم الحكومات المتعاقبة عن النظر الى الرمثا وكأننا نعيش في دولة اخرى او في كوكب اخر لم يسمع عنه اصحاب الدولة واخرهم الدكتور عمر الرزاز. ولا اعرف السبب الذي تحاول الدولة العميقة منع الرئيس من النظر الى الرمثا وكأنها من ام اخرى او كما يقال ابناء البطة السوداء.
فتشكيلة حكومة الدكتور عمر الرزار جاء اغلبها من الحكومة السابقة التي كان الغضب عليها كلها وليس فقط على الرئيس الملقي الذي كان يتلقى الصدمات والضربات والطعنات عن حكومته كونه الواجه لها، وتشكيلة حكومة الرزاز جاء ارضاء للبعض وخاصة المتنفذين ماليا و” مرضوانية ” للبعض كما يقولون.
وان كان دولة الرزاز يبحث عن الكفاءات فاللواء مليء بها من حملة الشهادات العليا والخبرات والذين تحفل سيرهم الذاتية باكثر بكثير من اغلب اصحاب المعالي وزراء الحكومة الجديدة.
اذا اين الخلل؟ وين العوق؟ ما هي المشكلة مع الرمثا؟
لا اظن ان هناك عذرا لدى الرئيس للاجابة عليه لانه بالاصل لم يفكر بالمدينة واللواء.
واين دور اصحاب السعادة نواب الرمثا في طرح اسماء ذات خبرة وشهادات عليا بعيدا عن العشائرية؟
وهل سيمنحون الحكومة الثقة بحجة نعطيها فرصة؟
لا ندري ولا نعرف ولن نسمع اي اجابة.
هي فشة غل لكل ابناء اللواء الذي يعاني اكثر من اي منطقة بسبب الاوضاع العربية المحيطة بالاردن،واللواء الذي قدم ولم يأخذ.
سامحونا انما هي مجرد كلمات لن تصل لاي ممن ذكرت وان وصلت لن تلامس قلوبهم وستمر مرور الكرام.