فتح الحدود لا يدار بالعواطف.. لا تفتحوها

رجا عمر الداهود الزعبي

كلنا مع تعاليم ديننا الحنيف ومع التكافل والمؤاخاه بين الشعبين الاْردني والسوري .. ثم لا احد يزاود على انسانيه الاردن قيادة وشعبا في احتواء الكثير من اخواننا العرب ممن اصابتهم الويلات والنكبات في بلدانهم لتصل الاعداد الى الملايين وفق احصائيات منضمات عالميه إنسانية وغيرها مختص في شؤون اللاجئين ونحن كشعب الاْردن نعلم بهذه الإعداد دون النضر الى هذه الإحصاءات والأردن لم يتخلى عن واجبه الإنساني في يوم من الايام. لكن علينا ان ندرك بان الامر هو امر سياسي ، اقتصادي ، أمني جميعها تحديات يجب علينا تركها للجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبه وبعد ذلك نقدم الخبز كلة للأشقاء السوريين. في وقت يلام فيه الاْردن ويتهم بالاإنسانيه تعمل دول اخرى مدعية الإنسانيه على وقف دعم وتمويل المؤسسات الخيريه والانسانيه للضغط ولتنفيذ اجندات سوداء في منطقتنا على حساب الإنسانيه. نحن في الاْردن تحملنا الكثير فاليتحمل غيرنا أيضا المسؤولية وان لا يتهمونا بالتقصير من الغير ممكن ان نضحي بوطننا الاْردن نتيجة لعواطف إنسانية بعيدآ عن النضر للواقع السوري وخاصة في درعا المجاورة ولو نضرنا للداخل السوري لوجدنا جهات متقاتله تصل اعدادها الى خمسين او ستين جيش ولواء وفصيل وفيلق وغيرها من الحركات المسلحة نذكر منها الجيش الحر ، قوات الثورة والمعارضه السورية ، قوات النضام السوري والميليشيات المساندة له ، تنضيم الدولة الاسلامية ( داعش ) جيش المثنى ، جيش خالد بن الوليد ، جيش اليرموك ، جيش المعتز بالله ، لواء المهاجرين والأنصار ، لواء الحسن بن علي ، اللويه الفرقان ، فرقة الحسم ، فجر التوحيد ، فرقة الحق ، فرقة ٤٦ مشاة ، فيلق القدس ، فيلق الرحمن ، حزب الله ، لواء شهداء الاسلام ، الجبهه الشامية ، لواء نور الدين زنكي ، صقور الشام . والعشرات من الميليشيا والفرق والألوية والجيوش لم يتم ذكرها ولا يوجد اَي منفذ لأي مجموعة مهزومة او فارة او هاربه سوى الحدود الاسرائيليه عبر الجولان المحتلة واستحالة دخولهم اسرائيل والجميع يعلم ذلك والحدود الأردنيه التي قد تصل إعداد النازحين اليها الى اكثر من ١٠٠ الف نازح حتى ايّام قليلة كفانا ضرب على وتر الإنسانيه الذي من الممكن ان يجلب لنا ويلات مهلكة وانهار من الدماء حيث سيجلبه لنا أولئك المجرمين من الإرهابيين المندسين تحت مسمى الإنسانيه. وليكن هناك مناطق آمنة للاجئيين تحت الحمايه الدولية داخل حدودهم وتتحمل المؤسسات الإنسانيه العالميه مسؤولياتها تجاه الوضع في سوريا ولا لتصدير الارهاب الى الاْردن الذي دفع ثمنا غاليا من الشهداء من ابنائة ودموع الأمهات ، ولن ندفع دماء جديدة بحجة الإنسانيه التي دمرها غيرنا وتحملنا تبعاتها. #لالفتح الحدود #لا لفتح الحدود