في اليوبيل الفضي : جلالة الملك نعم الوفي ونعم القائد

العقيد المتقاعد صفوان عاطف القاضي – سيدي ومليكي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم تفيض مشاعر الوفاء من قلبي الوفي للعرش الهاشمي المفدى بمناسبة اليوبيل الفضي لجلوس جلالتكم على عرش البلاد فأنتم يا مولاي نعم الوفي ونعم القائد ونعم من قاد الوطن ومسيرتة البناءة المعطاءة وخلال ربع قرن من حكم جلالتكم وقيادتكم شهد الوطن تحولا جذرية كبيرة جدا محققة إنجازات ملموسة تعكس رؤيتكم الشاملة يا سيدي في تطوير البلاد على كافة الأصعدة السياسية و الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والثقافية ..الخ فكان الأمن والامان والاقتصاد القوي والسياسة الحكيمة والقيادة الشجاعة حيث كان التحديث والتعزيز لمكانة الأردن إقليميا ودوليا مشهودا له وقد لعبتم يا مولاي بوعيكم دورا بارزا على المستوى الدولي مدافعا عن مصالح الوطن والقضايا العربية والإسلامية معتمدا على حكمتكم المعهودة وخبرتكم منذ كان جلالة المغفور له الحسين الباني حيث بقيت القضية الفلسطينية راسخة في عقيدتكم فكان الهم الفلسطيني همكم ومعاناة الأشقاء الفلسطينيين تؤرقكم وكما عملتم للأردن عملتم لفلسطين ومن هنا نلتم يا مولاي محبة شعبكم والأشقاء العرب عامة والأخوة الفلسطينيون خاصة بدعمكم المشهود لهم والوقوف معهم بإرسال المستشفيات الميدانية والكوادر الطبية والمساعدات الغذائية والطبية ودفاعكم عنهم في كافة المحافل الدولية مؤكدين على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ولا سلام بدون إعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه . ولا ننسى يا مولاي ما قمتم به من تطوير لكافة مناحي الحياة وفي كافة القطاعات والمشاريع والاستثمارات التي عززت نهضة الأردن وتحسين حياة المواطن الأردني. ولا ننسى يا مولاي مواقفكم السياسية الثابتة على المبادئ الراسخة والتى تربى عليها الهاشميون وترسخت في ضمير شعبكم الأردني الوفي فكانت بوصلتكم فلسطين ولا تنازل عن حق الهاشميين في الوصاية على القدس والأقصى وبرغم الضغوط الكبيرة إلا أنكم بقيتم ثابتين بسياستكم الصلبة والشجاعة على المبادئ وارث الهاشميين العظيم لان الهاشميين مدرسة في الأخلاق والقيم والمبادئ الراسخة وهذا ما جعلنا نؤمن بقيادتنا الحكيمة ونزداد ولاءا وحبا لكم لانكم الرصيد العظيم للشعب الأردني وكل شرفاء الامة . فكل عام وانتم بخير بهذه المناسبة العزيزة الغالية على قلوب شعبكم الوفي والذي اظهر كل الحب والفرح لكم لأننا محظوظين بكم وبقيادتكم وسياستكم الأبوية الرحيمة بكل بساطة ومحبة وأناقة والتي قادت الأردنيين لتحقيق الريادة والاحترام وبهذه المناسبة وهذا العيد الوطني العظيم الذي ملأ شعبكم بالفرح والسرور والبهجة بكم يا مولاي لأننا نشعر بالفخر والاعتزاز بكم وبالانتماء لهذا الوطن الطيب وطن الهاشميين الشرفاء . نسأل الله تعالى ان يديم عليكم الصحة والعافية وطول العمر لأنكم مصدر عزتنا وكرامتنا ورقينا وآمننا وقوتنا وحضارتنا ووطنيتنا فكل عام وأنتم بالف خير والأردن العزيز بالف خير وشعبكم الوفي بالف خير فليحفظكم الله وليحفظ الأردن عزيزا قويا بكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *