من السبت الى الجمعة.. حصاد الاسبوع-22 –

 

السبت

“تصبحنا ” اليوم السبت على اغلاق موقع الرمثا نت، وسبب الاغلاق فايروسات هاجمت الموقع بشكل شرس وظل مغلقا حتى يوم الثلاثاء، شكرا للعاملين على اعادته من جديد.

الاحد

الرحمةُ أقوى من الحُب، لأنها تجمع بين الحب، والعطف، والحنان، والتسامح ، وكلنا قادرون على أن نحب، لكن القليل من يملك الرحمة في قلبه، فهناﻙ ﻗﻠﻮﺏ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ أﻥ ﺗﻜﺮﻩ، ﻣﻬﻤﺎ ﻇﻠﻤﺘﻬﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻮﺏ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ أﻥ ﺗﺤﺐ، ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻦ أﺟﻠﻬﺎ، والقلوب النّقية لايتوقف نبضها بالحب، مهما حاول البعض کسرها، ﻷنها تعيش في مساحة من الصفاء، لا يصل إليها إلا اﻷنقياء، تلك القلوب أينما لاحت صور أصحابها، تجلّت علينا نسائم الحب والسلام، وراحت أرواحنا معها تحلق بالفرح، معلنةً أن الدنيا ما زالت بخير.

مش عارف صاحب هذه الكلمات فعذرا.

الاثنين

رأيت الكثير من “الفيس بوكيين ” يتشكونون ويتذمرون وبعضهم يشتم بعضا وبعضها يدعو على بعض، ويذيلون كتاباتهم بكلمة مقصودة

الا تستحق الحياة ان نعيشها بحب وتسامح؟

تستحق واكثر..

الثلاثاء

للأسف احدى صفحات الفيس بوك التي يدعي اصحابها انهم صحافيين وتحمل اسم الرمثا تسيء لنا ولصفحتنا ولموقع الرمثا نت من خلال نشر صور مخلة بالاداب وفيديوهات تغضب وجه الله سبحانه وتعالى، وان شاء الله سوف يتم مقاضاتها امام الجرائم الالكترونية.

الاربعاء

سألني احدهم

ما صحة الحديث “أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا يَوْمَ ‏‏الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ”.

الله اعلم انه حديث ضعيف سنداً.

الدعاء في كل وقت وفي كل مكان،، ادعوا لاخواننا بالنصر والثبات

 

الخميس

لماذا وليش؟

الكثير من العائلات غير قادرة على دفع فاتورة الكهرباء، والكثير منها تشتكي من التهديد بالفصل، والكثير من العائلات تشكو من نقص الغاز والكاز واحيانا حليب الاطفال وحتى الخبز.

انه فقر شديد يصيب مدينتي.

الجمعية

ما زال بعض خطباء المساجد لا يقدرون قيمة خطبة الجمعة وهم غير مستعدين للتعب على انفسهم لتكون خطبهم مقبولة من المصلين.