بلدية غرب إربد تستحدث وحدة الرقابة الداخلية

الرمثانت الاخبارية

استحدثت بلدية غرب اربد وحدة الرقابة الداخلية اعتباراً من، اليوم الاثنين، لتحقيق مزيداً من الإنجازات وأداء المهام والواجبات بسرعة وإقتدار

وقال رئيس البلدية الشيخ جمال البطاينة ان الوحدة ستعمل على كل مما يلي :
• تحديد العقبات التي تحول دون تحقيق الأهداف وكيفية التغلب عليها واعداد تقارير والخطط والنشاطات التي تهدف إلى رفع كفاءة الإنجاز بما في ذلك تطوير أساليب وطرق العمل.

• وضع الخطط الاستراتيجية للبلدية، ووضع الخطط التنفيذية ومتابعة تنفيذها.
• وستعمل الوحدة، وفق البطاينة على تنظيم الملفات بما يكفل حسن أداءها في مجال الرقابة المالية والإدارية والتأكد من سلامة الإجراءات والقرارات ومدى مطابقتها للتشريعات والتعليمات.

واكد على دور الوحدة بقيامها بجولات تفتيشية على كافة مرافق وأعمال البلدية والتحقيق من المخالفات والشكاوى الواردة للبلدية.
وقال البطاينة ان الوحدة مهمتها التدقيق على كشوفات رواتب الموظفين والعمل الإضافي وتطوير أساليب ومعايير الأداء والجودة في مجال التدقيق والرقابة المالية

والتدقيق على لوازم وموجودات المستودع، من خلال إجراء جرد دوري والتحقق من مطابقة بيانات سجلات الموجودات مع الموجودات الفعلية.
ومن مهام الوحدة، حسب البطاينة التدقيق على إجراءات الشراء، ومدى الالتزام بالأنظمة والتشريعات المنظمة لها والتأكد من حسن استخدام مركبات وآليات البلدية، والتحقق من استخدامها للمصلحة العامة، والتدقيق على أوامر الحركة للسيارات والتحقق من مطابقة المسافة المقطوعة مع كمية الوقود المستهلكة.

وفي فحص فجائي استهدف الوقوف على جاهزية موظفي بلدية غرب إربد وقدرتهم على عقد إجتماع خلال عشر دقائق ،الئم اليوم موظفوا بلدية غرب إربد الإداريين منهم في اجتماع مع رئيس بلدية غرب إربد جمال البطاينة وبحضور المدير التنفيذي والمدير الإداري ومدير المشاريع إضافةً إلى مدير وحدة الرقابة الداخلية التي تم استحداثها في البلدية ممثلة بمديرها السيد خالد الخولي.

حيث استهل الرئيس البطاينة الإجتماع بالترحيب بالطاقم الوظيفي عامة وبالموظفين الجدد الذي انسقوا إلى المنظومة الإدارية لإثراء التجربة والإرتقاء بالأداء لبناء مؤسسة قادرة على الإضطلاع بدورها وآلية عملها

وأشاد البطاينة بجهودهم في الحفاظ على مستوى الخدمات المميز المقدم للمواطنين، مشيرًا إلى أن البلدية تتطلع إلى مزيد من التميز والارتقاء بهذه الخدمات.

واكد البطاينة على اهمية الالتزام الموظفين بالتعليمات والقوانيين للمضي بالبلدية نحو الافضل بعد التطور الكبير الذي شهدته البلدية خلال عمر المجلس البلدي الحالي الذي شهد تطويرًا للمنظومة الإدارية، والبيئة الرقمية بما يواكب التطور ويحقق دقة وسرعة في إنجاز معاملات المواطنين، ويراعي احتياجات أهالي المنطقة .

وشدد البطاينة على اهمية تحفيز الموظفين وطرح فكرة الموظف المثالي لكل شهر لتشجيع الموظفين على تحسين أدائهم مما ينعكس إيجاباً على الأداء وزيادة التنافسية بين الموظفين التي تصب في مصلحة المواطن .

وركز البطاينة على الأمور المالية وناقشها مع القسم المالي، مؤكدا على ضرورة الحرص على تحصيل الحقوق المالية المترتبة على المواطنين والبالغة ما يقارب 3 مليون دينار .

واكد ان تحصيل الاموال سيعود بالمنفعة على المواطن من خلال تجويد الخدمات المقدمة له وطرح عطاءات جديدة للخلطات الاسفلتية وشراء اليات جديدة.

وكانت رئاسة الوزراء عممت قبل سنوات على الوزارات والمؤسسات باستحداث وحدات رقابة داخلية في الدوائر والوحدات الحكومية التي لا يوجد بها وحدات رقابة، تنفيذا لأحكام المادة 4 من نظام الرقابة الداخلية وتعديلاته والتعليمات الصادرة بمقتضاه.