بحثاً عن شَخْصٍ مَفْقود!

حيدر محمود

مُنْذُ زمانٍ،

وأَنا أبحثُ في كُلِّ مكانٍ
عن «شَخْصٍ» يُدْعى «حيدر محمود»!؟
لأقولَ لهُ: يا ابنَ «ثُريّا»..
ظَلَمَتْكَ الدُّنيا..
إذْ سَمّتْكَ بهذا الاسمِ المنكودْ!!
لكنْ: حتّى «الأُممُ المتحدةُ» قالتْ:
ليس لهذا «الشخصِ» وجودْ!
عَبَثاً نَشْقى في تفسيرِ الأشياءْ
عبثاً نَجْري خلفَ السِّرّ!
فلماذا لا نَتْرُكُ نَهْرَ العُمْرْ؟!
يجري كيفَ يشاءْ..
قَدَرٌ أنْ تبقى الصحراء
بلا شَجَرٍ، وبلا قَمَرْ، وبلا شُعراءْ!!
في يومٍ ما سيذوبُ الثَّلجْ
وتماثيلُ الثّلجِ تذوبْ!
والمُهْرُ المُتَباهي بالسَّرْجْ
يُسْقِطُ عنه الخيَّالَ،
ويجتمع «الصّالبُ»، و»المصلوبْ»!!