الدكتورة دعاء العمري تكتب.. اين انت؟

أين أنت؟
سؤال شاع وانتشر خلال الأيام القليلة الماضية ما بين مؤيد ومعارض وتصريحات رسمية عديدة ومن وجهة نظري أن هذا السؤال لا يحتاج لإجابات طويلة فعندما يسأل الشعب عن ملك البلاد دون تكلف وبلهجة بريئة لأن الجواب فطري بدهي أنت في قلب كل أردني بل قلب كل أردني بعينه والجسد لا يصبر على فراق قلبه ولو برهة يسيرة وإن تعب هذا القلب أو ارهقته الأعباء استنفرت لراحته كل الجوارح هذا من زاوية ومن الأخرى إذا زادت الهموم والمواجع على الجسد البرئ استنجد بالقلب ليضخ له الكم الهائل من الأجسام المضادة عبر الدم وعندما يكون الضخ قليلا فزعت الجوارح للقلب لانقاذها لكن قد يشوب طريقها بعض الصعوبات وفي واقعنا تمثلت بمجموعة من الشائعات فلا تلبث أن تتبد بطلوع الشمس سيدي شعبك لا يصبر بعدك مع حضورك الدائم بيننا وما يعصف بالمنطقة من أحداث على جميع الصعد جعلتهم يسألون عنك لا تقصيرا وضعفا بل شوقا وعدلا وأملا كالطفل ينادي ماما وهو في حضنها أعانك الله على إحقاق الحق وهيأ لك البطانة الصالحة