مؤتمر للتربية الاعلامية في التكنولوجيا

يناقش  مؤتمر التربية الإعلامية والمعلوماتية تحت عنوان “لنبدأ -فهم جديد لإعلامنا”الذي يستمر 3 أيام عددا من المحاور المتعلقة بمستقبل التربية الإعلامية والمعلوماتية – وعدد من التجارب عالمية ومحلية في التربية الإعلامية والمعلوماتية.

ويعقد المؤتمر الذي بدأت فعالياته اليوم الاحد في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع أكاديمية دويتشه فيليه الألمانية وجمعية حماية الأسرة والطفولة. حلقات نقاشية حول: “التحديات وإمكانيات الاتصال الرقمي في الأردن “وكيفية حماية البيانات الشخصية
وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بسيسو خلال افتتاح المؤتمر في كلمة لها مندوبة عن رئيس الوزراء، أن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يولي اهتماما بالغا بموضوع التربية الإعلامية والمعلوماتية واهميتها لدى الشباب باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الثروة الوطنية يحكمها قيم الاحترام الصدق الأمانة احترام الأخر والمبادئ، داعية إلى ضرورة حق المواطن في الحصول على المعلومة الحقيقية والتي ينص عليها الدستور والقانون الأردني.
وقال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور صائب خريسات إن هذا المؤتمر يأتي إيمانا بالدور الريادي التشاركي الذي تضطلع به الجامعة مع مؤسسات المجتمع المدني والطفولة وذلك ضمن خطط الجامعة الاستراتيجية للانفتاح على المجتمع المحلي والمدني وتعزيز الحوار والتفاهم والتشاركية ضمن رؤى واضحة، خِطَطُها محاور الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني.
ودعا لتوفير الوسائل المناسبة لتوعية المجتمع والأفراد ومنحهم الوسائل المناسبة للتمييز بين الشائعة والخبر الحقيقي والانتباه إلى مصداقية المعلومات التي تنشر على الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمتعددة.
وقال عميد كلية العلوم والآداب الدكتور قتيبة خطاطبة ان الجامعة من خلال البرامج والأنشطة المنهجية واللامنهجية تقوم بتعريف الطلبة بأهم المستجدات والتحديات التي قد تواجههم من الجرائم الإلكترونية وتعقب البيانات والأخبار الزائفة وكيفية ملاحقتها امنيا، إذ يعد مساق المسؤولية المجتمعية من أبرز المساقات التي تعنى لمعالجة اهم القضايا والمستجدات داخل المجتمع وكيفية التعامل معها من خلال تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.
ودعا رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة الدكتور كاظم الكفيري إلى تعظيم إيجابيات الإعلام الجديد عبر عقد شراكات حقيقية مع مؤسسات أكاديمية وإعلامية دولية مثل أكاديمية الدوتشيه فيله للتدرب على الفهم السليم للأعلام وخاصة الإعلام غير التقليدي، مشيرا إلى ظاهرة التنمر الإلكتروني والأخبار المفبركة وخطاب الكراهية وتفشي حالات تعقب البيانات على الشبكة العنكبوتية.
بدوره شكر رئيسة أكاديمية دويتشه فيله أوته شيفر جامعة العلوم والتكنولوجيا على استضافتها لهذا المؤتمر الذي يناقش عدد من التجارب العالمية والمحلية في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، مشيرا الى دور اكاديمية دويتشه فيله بتعزيز مفاهيم الإعلام الحديث وتمكين الأشخاص من الوصول المعلومة الحقيقية وحرية التعبير التي تعد من حقوق الانسان الأساسية، داعيا المشاركين للاستفادة من تبادل الخبرات فيما بينهم في مجال الاعلام والمعلوماتية.
وأكد مندوب السفيرة الألمانية في الاردن جيمي سبيربرغ عمق العلاقات التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية ألمانيا ومتانتها، مشيرا الى عدد من المشاريع المشتركة بين البلدين في عدد من المجالات مع التركيز على مشاريع المياه وإتاحة فرص العمل في مجال التعليم والإعلام والتنمية وتمكين في قطاع التدريب المهني والتعليم العالي