الدكتورة دعاء العمري تكتب.. حرارة الهاتف

في هذه الأيام يجلس العديد بجانب هاتفه وينظر إلى شاشته المرة تلوى الأخرى آملا بمنصب جديد يجعله يصول ويجول يتصدر المجالس والجاهات ويرعى الاحتفالات نعم تعديلات تعديلات تزيد في القلب الآهات فالوضع بحاجة للمخلصين الوطنين الحريصين على الصالح العام لا المصالح الشخصية ولأن ذلك أمر دقيق خفي يصعب نواله إلا على ذكي لن يفرح الشارع بالتعديل ولن يبالي بالتبديل لوجود قناعات شخصية نابعة من خبرة متعاقبة وواقع ملموس لكن لعله خير  فالحمد لله الذي جعل هواتفنا غير مشحونة ومعارفنا معدودة