اشرف السلطاااااااان 3

جامعة عجلون الوطنية

 

mavi
 
22222222233333333
دكتور-عياد banner
banner

BT Facebook LikeBox

Friday, 14 July 2017 17:06

نصيحة إلى المرشحين للانتخابات

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

أحمد الطويق

لقد أحرز مجتمع لواء الرمثا تقدماً فكرياً كبيراً في العقود الأخيرة. زادت نسبة التعليم لدينا و بفضل الفضائيات و الانترنت رأينا الكثير و توسعت آفاقنا و تفتحت عقولنا. حتى تعاليلنا اللتي كانت تقتصر على أمور محدودة المواضيع و الجغرافيا٬ بتنا الآن نناقش فيها السياسة و التكنولوجيا و الاقتصاد و غيرها. حتى أن لنا في الرمثا مواقعاً خاصة بنا مثل الرمثا نت و غيرها و صفحات تجمعنا على الفيسبوك. مما لا شك فيه اننا الآن منفتحون أكثر و متنورون أكثر و إن كانت ضغوطات الحياة تؤخر من تجلي هذا التنور في واقعنا اليومي.

لكن انتخاباتياً يستدعي هذا التغيير المجتمعي أن تُدار الحملات الانتخابية بشكل يتناسب مع الواقع الجديد. على المرشحين الآن أن يحاوروا عقول الناخبين و ليس نزعاتهم العشائرية. لن يكفي بعد الآن أن يترشح المرء باسمه و اسم عائلته: فلان الفلاني. الآن على المترشح أن يطرح جدولاً انتخابياً بنقاط محددة و آليات تنفيذ واضحة و مشاريع بإطار زمني واقعي... ثم ينهمك المجتمع بنقاش هذا الجدول و إمكانية تطبيقه و إيجابياته و سلبياته ثم تُعرض الجداول الانتخابية بموازاة بعضها و تُدرس من قبل الناخبين الذين يقررون في نهاية المطاف لمن يصوتون على أسس سليمة و ليس على الاسم.

على المرشح أن يسعى للاندماج مع مجتمعه و محاولة اقناعه بأولوياته و مخططاته و توجهاته كما عليه أن يطرح سيرته الذاتية على الشعب حتى يحكم الناس على قدراته و مؤهلاته و مدى مناسبته للمنصب. و هذا كله ليس إثقالاً على المرشح و إنما هو من باب حق الناخب على المرشح اللذي بدوره عليه أن يبرهن أن ترشحه مدروس و مبرمج و ليس وليد لحظة حماس أو هبة ما أو بداعي الأحقية العشائرية. كما يجب أن يتأكد المرشح من عدم التسبب بأي ضرر بيئي أو مجتمعي. فكم من مشكلة وقعت بين الناس بسبب هذا المرشح أو ذاك و كم من الإزعاج و الضوضاء و التلوث رافق الحملات الانتخابية.

أتمنى أن نرى في هذا الموسم الانتخابي مشهداً حضارياً يليق بنا كأبناء لواء الرمثا... تسود فيه الأخلاق العالية و المنافسة الإيجابية و الأهم من ذلك كله أن يُفرز أشخاصاً أكفياء قادرين على تحمل المسؤولية... فاسمحوا لي أن أذكركم أن وضع اللواء ليس في أفضل حالاته. و في النهائية أؤكد الاحترام لجميع المرشحين و الطروحات و أدعوا الله أن يُعمّر هذه البلدة الطيبة و أن يرزق أهلها من الثمرات و أن يؤلف بين قلوبنا جميعاً انه على ذلك قدير.

تمت قراءة هذا المقال 914 مرات اخر تعديل للمقال Saturday, 15 July 2017 07:40

قائمة التعليقات  

 
#1 رمثاوي 2017-07-14 21:35
لماذا لا يكون مناظرة بين المرشحين
و بدعوة عامة
 
 
#2 المراقب 2017-07-14 23:40
كنك غايب عن المشهد الانتخابي بالرمثا حيث ان اصحاب العنصريات بلشو هذا الموسم على البكير /// وبرأئيي خليك بأنتخابات نقابة المخلصين اريحلك
 
 
#3 د.فايز أبو الكاس 2017-07-17 10:21
أشكرك أخي أحمد و أثمن جهودك ..و تحية لجميع المرشحين و الناخبين . لي سؤال أخي: على فرض عرض المترشح برنامجه أو قام بمناظرة مع مرشحين آخرين و كان برنامجه شاملا و منمقـًا .. من يضمن بعد ذلك تنفيذ برنامجه هذا؟و هل سينفع الندم كما هي العادة؟ أشكرك .
 
 
#4 رمثا 2017-07-18 03:08
ما لم تكن مقتنعا ضميريا عليك بالمقاطعة ؟؟
 
 
#5 أحمد طويق 2017-07-19 18:25
شكرا لكم جميعاً قارئين و معلقين... لا أدعم خيار المقاطعة بل أصوت لأصلح الموجود... أما عن ضمان تنفيذ الوعود فهذا يحاسب عليه النائب أو رئيس البلدية شعبوياً و الله الميسر
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ