اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 

BT Facebook LikeBox

Monday, 20 November 2017 03:52

الطاولة و المنبر!!!

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

 الدكتور ناصر نايف البزور

منذ قيام دولة الاغتصاب الصهيوني و التي أسموها دولة "اسرائيل" و الشعوب العربية لا تعرفُ شيئاً سوى إظهار العداء المطلق لها و التقرّب إلى الله ببغضها و العمل على اجتثاثها؛ فهي كانت و لا زالت ترفض الجلوس مع عدوّها على أيّ طاولة... أمّا الحكومات العربية فلطالما ناصبت دولة الاحتلال العداء الظاهر من فوق الطاولة و شعوبها تعلم علم اليقين أنّ علاقاتها من تحت الطاولة حميمة و ساخنة؛ فالكثير من الأنظمة العربية كانت تمارس دور الزوجة في زواج المسيار مع الغاصب الصهيوني... أي العداء أو التجاهل أمام الناس و الود و الحب في الغرف المغلقة... :( و لقد كانت مصر أشجع تلك الزوجات حين جاهرت بعلاقتها منذ توقيع اتفاقية كامب ديفد في أواخر السبعينيات... ثمّ جاءت التسعينيات و جاء معها إشهار عقود النكاح فهرول مَن هرول و صالح من صالح و ماتع من ماتع و صاهر من صاهر... :( و هذا أمر مُتوقّع و لا غرابة فيه في عالم السياسة... فالسياسة في جوهرها مليئة بفنون المراوغة و الغش و غياب المبادئ... :( و على نقيض السياسة فقد كانت المنابر دائماً واضحة التوجّه في بوصلتها بالتحريض على محاربة الصهاينة و مناصبتهم العداء...حتّى أنّنا لا نذكر خطيباً واحداً لم يرفع يديه و يطلب من المُصلّين التأمين على دعائه في لعنه لليهود و الصهاينة في نهاية كلّ خطبة جمعة... حتّى أصبحنا نعتقد أنّ الدعاء على اليهود هو ركن من أركان صلاة الجمعة :( و لم يكن أحدٌ يتوقّع يوماً أن يكون بعض المشايخ كبعض الساسة و أن يكون هناك شيء اسمه "فوق المنبر" و "تحت المنبر" :( فقد رأينا مؤخراً بعض المشايخ يتسابقون في التقرّب إلى الصهاينة و نبذ معاداتهم قولاً و عملاً... :( فهل نرى قريباً بعض المشايخ يدعون في خطبهم "لدولة إسرائيل" ضد أعدائهم من أبناء جلدتنا... فقد نسمع قريباً خطيباً يقول: اللهمّ انصر اخواننا الإسرائيليين على مَن عاداهم من الفلسطينيين و اللبنانيين و الأردنيين المُعتدين... اللهمّ رمّل نسائهم و يتم أطفالهم و شتّت جموعهم و زلزل الأرض من تحت أقدامهم... :( هذه ليست هلوسات يا سادة بل هي استشراف لمستقبل بات قريباً و ربّ الكعبة.... :( و إنّ غداً لناظره قريب :( و الله أعلم و أحكم

تمت قراءة هذا المقال 511 مرات
اقرا ايضا في هذا القسم : « شهداء الروضة الورقة الخضراء »

قائمة التعليقات  

 
#1 علي الدرايسه أبو بسام 2017-11-20 13:01
أخ ناصر لك التحيه والإحترام وأكاد أجزم أنك لن تسمع شيخا يخطب عن ظهر منبر بالدعاء لإسرائيل ولن تسمع من مسلم مؤمن يالله مثل هذا الدعاء لأن ديننا الكريم يحث على حماية أرض الإسلام من كل عدو مغتصب فكيف إذا كانت هذه الأرض هي أرض المعراج والأرض التي بارك الله حولها
 
 
#2 علي الدرايسه أبو بسام 2017-11-20 13:08
وتبعا لذلك فإن من إغتصب واحتل أرض الإسراء والمعراج وطرد أصحاب الأرض من ديارهم وبنى المستوطنات والمستعمرات لشذاذ الآفاق هو عدو كل مسلم مؤمن بالله وقرآنه هو عدونا الأول وإلى ما لا نهايه هذا إذا كنا فعلا مسلمين ونصلي ونعبد الله ونأتمر بأمره
 
 
#3 اتفق مع السيد أبو بسام 2017-11-21 09:55
أثني على كلامك أخ علي, استشرافك سيد ناصر بعيد وغير واقعي وفقاعة ليس إلا, وأن تأخذك العاطفة وتخرجك من واقعيتك في الكتابة فهذا مأخذ عليك, وإن كنت أعارض (بعضا) من طرحك, فالمهادنة واردة إن كان فيها جلب لمنفعة أو دفع لضرر كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام.
 
 
#4 الدكتور ناصر نايف البزور 2017-11-25 10:50
أخي أبا بسّام... لك التحية و التقدير... و الله لقد ابتدأ بعض المشايخ بفعل و قول ما أخو أكثر من ذلك... فقط تصفّح فيديوهات اليوتيوب و سترى بنفسك ما يندى له الجبين من تهافت للشيوخ في بعض الدول الشقيقة
 
 
#5 أخو بسام 2017-11-26 10:06
لقد بحثت وتابعت, ولم أجد أحدا يخطب على منبر بمثل ما اسلفت, لربما هي أحاديث ودروس ولكن ليست خطب المنابر
 
 
#6 الدكتور ناصر نايف البزور 2017-12-07 04:53
المنبر يا "أخو بسام" لا يقتصر على المفهوم التقليدي لكلمة "منبر" فقد تكون محاضرةً... أو ندوةً... أو درساً ... أو مقابلةً ... أو مقالة في موقعٍ إلكتروني.... هذه جميعها منابر...
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ