BT Facebook LikeBox

Monday, 13 November 2017 05:47

اسرائيل تعمل عند نصر الشيطان.. لا عند السعودية

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

فهمي عبد العزيز

ما أن فجر الحريري قنبلة الاستقالة، مكرها أم بطلا، تعالت مزاودات نصر الشيطان، بكاءا ولطما وعويلا:"أن شكل الاستقالة لا يليق بسيادة وكرامة لبنان، ولا بكرامة رئيس الحكومة"، متعاميا عن اختطافه لدولة لا سيادة ولا كرامة فيها لا لحكومة ولا شعبا.. ذاته نهج البكاء واللطم منذ (1400) عاما، يجري توظيفه سياسيا لغاية اللحظة، فأصحاب النهج هذا هم الذين نكثوا العهد والوعد بحماية الحسين، ذاتهم اليوم يتباكون على الحريري ويضعون اللوم على غيرهم، وهي ذي عادة من "طق عرق الحيا" عنده..؟!

فقد تعامت المزاودة عن معضلة سلاح "قلل هيبة" رئيس حكومتها، بينما قرار استخدامه مختبيء تحت عباءته وعباءة اسرائيله، فهاهو يطمئن اللبنانيين برده على الإشاعة التي تقول:"أن استقالة رئيس الحكومة هي مقدمة لشن عدوان إسرائيلي على لبنان"، بقوله:"إسرائيل لا تعمل عند السعودية، بل يخضع قراراها لحسابات إسرائيلية:"إذا حزب الله عمل، إذا حزب الله فعل"، بمعنى أن القرار متفاهم عليه شيطانيا واسرائيليا، وما "فزاعة" المقاومة إلا مجرد "لعمظات" تلفزيونية، فالاستقالة كما يقول:"مُعطى سياسي ليس له أي علاقة بالحسابات الإسرائيلية، الأكبر بكثير من استقالة رئيس حكومة أو بقاء حكومة أو ذهاب حكومة"، ما يعني هذا تفاهم استراتيجي بينهما طالما أن تل أبيب وطهران آمنة راضية مرضية، بينما الحروب مستعرة بعيدا عنها..!!  

وعليه ردت كتلة المستقبل النيابية على تلك المزاودات موضحة أن "أية حملات تستهدف السعودية إنما هي جزءاً من مخطط لتخريب الاستقرار الوطني، وترفض المزايدة عليها وعلى الرئيس الحريري في دعم لبنان، مؤكدة رفضها القاطع للتدخل الايراني لتأجيج الفتن والحروب في البلدان العربية"، هذا الذي ينكر وجوده نصر الشيطان بقوله:"هاتوا لي مثلا واحدا يثبت أن ايران تتدخل في لبنان".. ههههههه.. غاية المسخرة..؟!

لكن.. هذا لا ينسينا "الغباء السعودي" بتخادمه مع احتلال العراق 2003، واسقاطه الشرعية المصرية، واختلاق كاركاتير الأزمة القطرية، الذي فرش "التخت العربي" لكل زناة وغزاة الغرب والشرق؛ إيران وأمريكا وروسيا، وأبقى على التبع الفاطمي الإيراني "سري مري" من لبنان إلى سوريا، ولتتكشف الحقيقة؛ وبلسان نصر الشيطان نفسه؛ أنه "إمزبط حاله" مع اسرائيل، ذلك أن "مهمته الجهادية" إنما هي لتدمير سوريا، لا اسرائيل ولا لجلبها إلى لبنان، فهي تعمل عنده، لا عند السعودية..؟!

تمت قراءة هذا المقال 1311 مرات اخر تعديل للمقال Tuesday, 14 November 2017 06:07

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ