اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 

BT Facebook LikeBox

Wednesday, 29 November 2017 08:02

العاصمة الجديدة عمان رؤية استشرافية بخطى استباقية بحلول 2050م"

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

فادي يوسف الخزاعلة 

خطة العاصمة الأردنية الجديدة "عمان" 2050، التي أعلنت عنها الحكومة مؤخراً، تكشف عن رؤية طموحة وواضحة للمستقبل، وتؤكّد أن هناك نوايا جادة للتعاطي مع تحدّيات متوقعة في ظل الطفرة التنموية الحاصلة، ، آخذة في الاعتبار أهدافاً طموحة عديدة صيغت على شكل مبادئ تمثل بدورها منهجاً للتطوير خلال الفترة المقبلة، ومن أبرز هذه المبادئ العمل على جعل عمان نموذجاً عصرياً للمدينة العربية التي يعيش سكانها ويعملون في بيئة يسودها الود والتواصل، ومواصلة المنهج القائم على صون البيئة الطبيعية وأن يعكس طابعها المعماري مكانتها كعاصمة للملكة وأن تستغل نسيجها الاجتماعي المتماسك وبنياتها التحتية بغية تعزيز القيم الاجتماعية والثقافية .
إن هذه المبادرة الطموحة تتجاوب مع تحديات المستقبل، كونها ستساهم في تعظيم مردود الطفرة التنموية الحاصلة، ويضاعف الرهانات التنموية ويعزز فرص التخلص نهائياً من بعض الإشكاليات الحاصلة في العاصمة .
كما ان التخطيط الاستراتيجي أساس تطور المجتمعات، فمن الثابت أنه لا تنمية حقيقية هادفة في أي من القطاعات من دون تخطيط منهجي ورؤية متكاملة، إذ إن التخطيط هو السبيل لتفادي أي سلبيات غير مقصودة تفرزها الخطط العمرانية، كما أنه يفتح الباب أمام ترجمة النمو الاقتصادي المتنامي إلى واقع تنموي ومعيشي مزدهر يلمسه الجميع.
وخطة العاصمة الجديدة عمان 2050 تتضمن أهدافاً واضحة المعالم للمستقبل، وترتكز على أفكار وتصورات جادة، وتنطلق من مقومات مدروسة، وتستند إلى روافد قائمة بالفعل، وإذا أخدنا في الاعتبار المشروعات الطموحة وما تتضمنه هذه المشروعات من خطط واعدة لتصعيد مكانة الاردن وإبرازها كقبلة ثقافية وحضارية إقليمياً ودولياً، فإن ذلك كله يعني أن الاردن بات على موعد حقيقي مع المستقبل.

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.  
مستشرف للمستقبل وخبير تميز

تمت قراءة هذا المقال 669 مرات اخر تعديل للمقال Wednesday, 29 November 2017 15:08

قائمة التعليقات  

 
#1 ناصر أيوب 2017-12-04 09:52
كلامك من ذهب يا أستاذ إذا وفقط إذا غـُطيّ المشروع بالنزاهة الإقتصادية والمالية، وأنت تعرف أن هذه مهمة تكاد تكون مستحيلة في الفضاء السياسي الذي نعيش، فقد أقرنت مفردتا "التخطيط" و "التنمية" غير مرة فيما تفضلت به، بينما يقضى أحفاد خطط التنمية العتيدة أوطارهم على أرصفة البطالة والتأفف بنسب تهدد الأمن الاجتماعي، وتتسع خيمة الفقر التنموي لتأوي ربع السكان، على أن هنالك لغط يمزج بدموع تنمويّة أيضاً هذه الأيام حول سعر الخبز!

كل التقدير ..
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ