اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 

BT Facebook LikeBox

Tuesday, 14 November 2017 07:10

اسماعيل ابو البندورة تجاهلناه وعرفه العالم

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)
بسام السلمان
دفعني للكتابة عن هذا الرجل المثقف حبه لمدينته ومحاولته في اكثر من مجال ومكان ووقت ان يجعل منها عاصمة ثقافية دائمة، عرفته اكثر خلال عملنا في لجنة اعداد التقرير الذي نعمل عليه مع عدد من ابناء لواء الرمثا لنقدمه لوزارة الثقافة من اجل الفوز بمدينة الثقافة الاردنية للعام القادم 2018، وكنت اشعر بصمته قبل كلامه انه يعمل ويعمل ويحثنا ان نعمل من اجل ان تكون مدينتنا في مقدمة المدن ولو من ناحية ثقافية تاركا الامور الاخرى لاصحابها والمختصين فيها.
وكم فرحت لاستجابته السريعة والقوية عندما اتصلت به ليكون من ضمن الفريق الذي يعمل على اعداد التقرير فكان مبادرا وفاعلا ولم يتأخر في تقديم الرأي في وقته ومكانه الصحيح.
ولا يتوقف "ابو احمد" اسماعيل ابو البندورة عن البحث والعمل الثقافي وان كان ابن الرمثا ومن محبيها وعشاقها فهو مثقف اردني وعربي وعالمي طرق كل الابواب من خلال الكتابة والترجمة.
وعند استعراض انتاجه الكبير الذي غيبناه عن ابنائنا بجهل البعض منا كعادتنا - لا نعلم عن ابناء لواء الرمثا شيئا الا من رحم ربي وكانت امه خبازة تقدم له الخبز- عند استعراضنا لانتاجة نجده كبيرا يستحق ان يكرم وان يعرف به الابناء وحتى الاباء الذين غيبوا مثقفينا.
له من الانتاج كتاب هروبي الى الحرية لرئيس البوسنة السابق وحصل على جائزة افضل كتاب مترجم من جامعة فيلادلفيا عام 2004 وجائزة مؤسسة التقدم العلمي ومعرض الكتاب في الكويت كافضل كتاب مترجم وله ترجمات مثل عيون الكلب الازرق مجموعة قصصية لجابرييل غارسيا مركيز ورواية القلعة ورواية الشهيد اصدار وزارة الثقافة ومختارات من الشعر المعاصر في البوسنة والهرسك صدر عن مؤسسة عبد العزيز البابطين في الكويت عام 2010.
انه القليل من الكثير الذي يملكه وقدمه وما سيقدمه استاذنا الكبير اسماعيل ابو البندورة اطال الله في عمره واعتذر عن التقصير لاني لم اقدم ما يستحقه في هذه العجالة.
تمت قراءة هذا المقال 1992 مرات اخر تعديل للمقال Wednesday, 15 November 2017 08:33

قائمة التعليقات  

 
#1 د. خالد مياس 2017-11-14 09:00
إنه جدير بأن يذكر في كل المحافل رجل قدم ويقدم، نثني على شهادتك أخي أبا أحمد لأخي أبي أحمد الأستاذ إسماعيل أبو البندورة.. تحيتي لكما وللرمثا ولكل من يعمل من أجل الرمثا
 
 
#2 ام راىد الحميدي 2017-11-14 09:07
ام رائد الحميدي فعلا شخصيه بارزه في المجتمع لكنا لا نغفل عن اهمية هذا الانسان الفاضل وانا عرفته اكثر من خلا اجتماعنا مع اللجنه الثقافيه مفكرا ومثقفا ... انسان بمعنى الكلمه مثقف وخلوق ادامه الله لاهله ولامة الاسلام
 
 
#3 المراقب 2017-11-14 11:23
يا ابو احمد هذا الرجل يشبهك تماما والله مني عارف هاي صورتك والا صورته
 
 
#4 سلطي الزعبي 2017-11-14 12:58
لقد عايشته وكذلك المرحوم المهندس ضرار ابو البندوره..عصامي ون انقياء حافظوا على الفكر الذي حملوه وتحملوا من أجله الصعاب...لم يجنوا من حطام الدنيا شيء..ولولا ورثة والدهم..لما وجدوا بيوت تاويهم لكل أفراد تلك العائلة العصامية والتي نفتخر برصيدها الثقافي ألف تحية
 
 
#5 فهد النصار 2017-11-14 13:32
أدعوا الله أن نصل الى ساعة حيث يتصدر الرمثا من ابنائها أمثال الأخ بسام والأخ اسماعيل
 
 
#6 ناصر أيوب#1 2017-11-14 18:48
قد نحتاج في ضوء ما تفضلت به أبا أحمد للبحث عن صيغة مناسبة لتعريف "المثقف"، وذلك بسبب عدم التوافق على مدلول الكلمة في بعض الأحيان.
على كل حال، أنا لم أقابل الأستاذ أبي البندورة من قبل ولكني قرأت له فيما ينشر في الصحافة المحليّة، ومن ذلك قد يعرف أي قارئ أنه من جيل من الرماثنة درس في أوروبا الشرقية قبل نشوء الجامعات في الأردن، ولا يخفى على أحد أثر أسلوب العيش في هذه الدول على شخصية وفكر قاطنيها، خاصة وأن العديد من الرماثنة قد مكث فيها ما يزيد عن عقد من الزمان، ولا يخفى على أحد أيضاً حالة التأثير الفكري المدروس الذي قد يصل لحد التلقين الذي كانت تمارسه جامعات هذه الدول على غلمان قادمين من دول العالم الفقير،
 
 
#7 ناصر أيوب#2 2017-11-14 18:49
وذلك ضمن حكم شمولي إستبدادي مدّ أذرعه القمعية ليس في الجامعات فقط ولكن في كل مناحي الحياة من أجل إحكام القبضة السوفيتية الشيوعية على شعوب هذه الدول والتوغل الفكري في وجدانها، مصوراً لهم الكفاح ضد الإستعمار الغربي بأنه الطريق الدولي للعدالة الإجتماعية وأن الإشتراكية هي سرّ الخلود، وللأسف كما يعرف الجميع أن هذا الحلم اللذيذ أفاق على واقع مرير، وإذا بالإتحاد السوفياتي يترك وراءه ملايين اليتامى بإنهياره في تسعينيات القرن الماضي.
 
 
#8 ناصر أيوب#3 2017-11-14 18:49
على كل حال، فإننا نحسب أن الأستاذ أبي البندورة ناجٍ من كل ذاك، وبلا شك أننا نسلّم بحرية إعتقاده وممارسة فكره نائين بأنفسنا عن التعرّض لأي فكر مخالف بما تعرّض له في عالمنا من ظلم وتعسف ، ولكن ما لا نقره للرجل هو تمترسه وراء نظريته السياسية وإسقاطها على الواقع في كل الأحيان، تماماً كمن يملك ممارسة طبية قد تفيد في علاج أحد الأمراض، ولكن تعميمها للشفاء من جميع العلل هو شكل من أشكال التعامي عن الحقائق وإنكارها، وأمر ضد سجية الإنسان في الإحتكام للفكر الحر.
 
 
#9 خالد 2017-11-14 23:12
تيتو وعدم الانحياز.
 
 
#10 خالد 2017-11-15 00:02
ادعو الله ان تكون الرمثا مدينة الثقافة والفنون والتراث والرياضة على يدي أبناء الوطن المخلصين.
 
 
#11 عيده الهربيد 2017-11-15 04:18
ماقال الاستاذ بسام في الاستاذ اسماعيل ابو البندوره يستحقه الرجل واكثر فهو كاتب ومترجم على المستوى العالمي يستحق الشكر والتقدير اطال الله عمره
 
 
#12 سيبويه ... إلى الأخ ناصر أيوب 2017-11-15 08:03
الأستاذ ناصر أيوب المحترم, لا أعرفك ولا احسب نفسي التقيتك إلا إن جمعتنا الصدف ذات يوم.

بصراحة اشكر لك لغتك الجميلة وطرحك المهذب, فقد اختلفت في جزء من الخبر ولكن حافظت على التهذيب والاحترام, ولم تجرح ولم تؤذي.
شكرا لك مرة أخرى, وتقبل ملاحظتي بـ (أنا لم أقابل الأستاذ أبي البندورة).. أبي أم أبا ؟؟
 
 
#13 ناصر أيوب 2017-11-15 18:43
حيا الله كل صدفة جمعتني بإنسٍ متصالح مع ذاته، ينتبذ مكاناً قصياً يغمغم فيه بالصمت، ويقلّب الصبر والحكمة تجاه عالم لا سبيل لتغيير جلّ الخبث الذي فيه!
لقد محضتني أخي سيبويه إطراء لا أستحقه، شاكراً تفهمك الوجداني لما كتبت أعلاه.
على كل حال، فقد درجت المسافة التي فارقت فيها دروس اللغة العربية -منذ التوجيهي- حتى نافت عن عقود في الغربة، وعليه، فلتغفر لي زلاتي النحوية وربما الإملائية، فقد كتبتها بدءاً بـ "أبا" ثم عدلتها لـ "أبي" بخبري أن الياء هي أداة نصب الأسماء الخمسة، والحق أنها الألف.
شكراً سيدي مرة أخرى لما تفضلت به.
 
 
#14 سيبويه ... إلى الأخ ناصر أيوب 2017-11-16 07:23
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ... شكرا لك مرة أخرى على صحوة لسانك وسعة قلبك.
 
 
#15 عبدالله احمد السميرات 2017-11-16 20:39
ابو احمد كل الاحترام لك على هذه اللفته الكريمه بحق هذه القامه اللتي نعتز بها وتحيه لاستاذنا اسماعيل ابو البندوره اللذي نتعلم منه الكثير
 
 
#16 شايش العايش... 2017-11-16 23:53
لله در هالدكتور ناصر ما أقدره على تسفيط السوالف !
والغشيم بصدق!
 
 
#17 ناصر أيوب 2017-11-17 06:19
رغم أن حكمة قديمة حضت البشر على التنبـّه لما قيل وصرف الإنتباه عمن قال، لكن أخي سيبويه، هل ترى أن من الحكمة أن تهاتر أحمقاً؟
فقد قيل أنه سيصعب على الناس التفريق بينكما.
مثمناً لك ذكاء فؤادك، ونقاء سريرتك فيما تفضلت!
 
 
#18 حمدة الزعبي 2017-11-18 20:30
الكاتب الاستاذاسماعيل اشهر من ان يُعرّف .. له باع طويل بالأدب المترجم والثقافة العامة..هو صاحب فكر ورأي قلّ نظيره هذه الايام .. تحية له من كل قلبي واطال الله بعمره وعطائه .
 
 
#19 د . محمود عويد العبدالرزاق 2017-11-19 08:24
برأيي أنّ الأستاذ اسماعيل أبو البندورة طاقة ثقافية تجلّت وما زالت قائمة على أرض الواقع بكل معانيها . رجل يتسم بالشفافية والحيادية والنظر الثاقب . لمثل هذا المثقف الواعي نحتاج ، ومنه نتعلم ، وبه نفتخر .
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ