اشرف السلطاااااااان 3

جامعة عجلون الوطنية

 

mavi
 
22222222233333333
دكتور-عياد banner
banner

Saturday, 08 July 2017 18:15

شكر وتقدير من الدكتور ابراهيم جيت

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

 شكر وعرفان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بإسمي شخصيا د. إبراهيم خلف جيت ونيابتا عن اخواني اتقدم بوافر الشكر والعرفان من العطوفة والسعادة :

 

عطوفة الباشا احمد الفقيه الأكرم مدير الأمن العام وجميع مساعديه الأكارم.

عطوفة الدكتور أحمد الزعبي الأكرم محافظ محافظة المفرق.

عطوفة العميد زياد باكير الأكرم قائد اقليم الشمال.

عطوفة  العميد صادق العوران الأكرم مدير شرطة لواء الرمثا.

عطوفة العقيد صافي العتوم الأكرم نائب مدير شرطة لواء الرمثا.

عطوفة الرائد محمود الخراشقه الأكرم رئيس مركز أمن المدينة شرطة الرمثا.

سعادة النائب الدكتور خالد ابو حسان الأكرم.

سعادة الشيخ رزق العواقله الأكرم.

 

والشكر موصول لجميع الحكام الإداريين ، ومرتبات الأمن العام والقوات المسلحة والاجهزة الأمنية في الوطن كافة.

 

لما بذلوه من ترجمة عملية حقيقية لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية حفظه الله ورعاة ، الذي ارسى قواعد وأسس الشراكة المجتمعية وحرصَ على تعميق عُرى التواصل بين رجل الأمن والمواطن ، والذي اظهر رجل الأمن من خلال تجربتي الشخصية ومشاهدتي لسمو التعامل واللباقة وحسن التقدير ، الذي يعكس أمانة المسؤولية ومدى الولاء والانتماء للقيادة والوطن ، وهم الرجال موضع الفخر والاعتزاز ، وأنهم على مستوى عالي من العلم والدراية والثقافة والإنسانية ، ومدى حرصهم على أمن وسلامة الوطن والمواطن وحفظ كرامته ، في ظل الدولة المدنية ومفهوم الحاكمية الرشيدة للدولة الأردنية الهاشمية ، مع حلقة الوصل من ممثلين للمواطنين من نواب ووجهاء في والوطن واللواء.

 

مرة أخرى لكم مني ومن كل مواطن غيور ، جزيل الشكر ووافر العرفان ، وادعو الله عز وجل ان يُديم علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة سيد البلاد جلالة المك عبدالله الثاني بن الحسين ادامه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

 

                                                                                                                                    د. ابراهيم خلف جيت واخوانه

تمت قراءة هذا المقال 483 مرات

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ