Capture11111

 

 

 

 

yuc

f1f1
 
samer  ent  
 
newnewacademy
 
 
 
ramthamosq

كبار البلد وكراسيها

بسام السلمان

غنت سميرة توفيق بزماناتها من كلمات المشير الركن حابس المجالي أغنية تقول بدايتها "حنا كبار البلد حنا كراسيها"

  في الوقت الذي كتبت فيه هذه الكلمات وغنتها سميرة كان رجل واحد من الأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها يجر بلدة برجالها ونسائها وأطفالها وكل ما فيها دون ان يعترض إي كان في العالم كله على تصرف ذاك الجندي الصغير في إي جهاز امني كان..

ولكن في هذا الوقت وهذا الزمن الذي تفتحت فيه أزهار الربيع، وصار ما صار في المنطقة العربية  لم يعد احد يجر أحدا بالقوة، ولم يعد يحكم أحدا بالحديد والنار،  ولم تعد ماكينة الدولة الإعلامية الكاذبة تعمل في ظل انفتاح العالم على الإعلام بكل وسائله، فأصبحت الدول تصدق وتتحرى الصدق ليس حبا بالصدق وإنما خوفا من الكذب وما يجره عليها من ويلات قد تسقطها في نار جهنم في الدنيا والآخرة..

هذه المقدمة أحببت ان ابدأ  بها لأذكر من يعتقد انه قادر على الصمود في وجه الجيل الجديد الذي يصر ان يكون له دور فعال وكبير في رسم سياسة وطنه وبلده، وأبين له ان الأساليب القديمة الملتوية والتي كانت الدول تستخدم فيها رجالها وشبيحتها وبلطجيتها في تحطيم آمالنا وأفكارنا وعزتنا قد اختفت وان أي تهور من قبل ارعن يرتكب خطا بحق مواطن سينعكس بالنهاية على الدولة كلها دون استثناء..

فعزيزي رجل الأمن وأنت أيها المسؤول  بكل مسمياتك التي نعرفها والتي قد لا نعرفها وتكون سرا في تلك الدوائر الأمنية، أنت ابن الوطن ونحن أيضا أبناء الوطن، أنت تحب وطنك ونحن نحب ونعشق وطننا،   ولا نحب ان تبيعنا وطنيات ونكره ان تزاود علينا بالوطنية، ويجب عليكم ان تتوقف عن التعذيب والقتل بحجة حماية الوطن. واعلم  الذين تحاول فرضهم ككبار وشيوخ جدد من خلال تقريبهم إلى مكتبك وهم أشخاص غير مرغوب فيهم وان ملكتهم مالا ومنسبا وألقابا اعلم  ان كبار البلد هم ألان شباب الوطن من أمثال ابراهيم العزايزة وصلاح السلمان ومحمد الداود وعبد الله ذيابات واحمد الشقران وعدي الزعبي وايمن السلطي ومروان الكركي وعبد الرحمن الطفيلة وفاطمة الرمثاوية وايمان العقباوية وايوب المفرقي وغيرهم من أبناء الوطن الحريصين على وحدته وأمنه وأمانه هؤلاء هم كبار البلد وكراسيها. 

هؤلاء الشباب ماذا يحتاجون؟ يحتاجون لإصلاحات تظهر لهم حقهم في امتيازات بلدهم، يحتاجون للعدالة ويبحثون عنها لكي يعيشوا أحرارا مطمئنين امنين في بيوتهم وشوارعهم، يريدون العدالة بالوظائف والمقاعد الدراسية وتوزيع حصص التنمية في المناطق المختلفة.. هذا ما يحتاجونه وقد يتركون لكم الكراسي لكم ولأبنائكم من بعدكم..

الانتخابات قادمة بمجلس ربما يكون هزيلا ليس فقط باشخاصه وانما بقانونه الذي سيفرض علينا عدد لا بأس فيه من بصيمة الوطن والذي يفرضهم علينا الوطن ككبار له وكرسيه.

وقد غنت سميرة توفيق

حنا كبار البلد حنا كراسيها .. 

حنا رماح القنا لاتعكزت فيها ..

وش علمك بالمراجيل يا ردي الحيل
وش علمك بالمراجيل و المشي بالليل

وبلادنا المشرقة احنا الشباب بيها

وان عجعج الحرب بالبارود  نحميها

 والبارحة يا رفيقي كنت بالحارة

ماشي انا بطريقي ع الغالي دوارة

المقال قديم تم اعادته وتغير بعض افكاره

تذكّر قوله تعالى : (( ما يلفظُ منْ قولٍ إِلا لدَيهِ رَقيبٌ عتيدٌ ))

التعليقات   

 
-1 #1 ماجد السقار 2013-01-05 08:46
مختصر جدا ومفيد ابو احمد طبت وطاب قلمك
اقتباس
 
 
0 #2 بلال الزعبي 2013-01-05 19:47
كلك مشاعر واحساس يا ابواحمد لما تكتب بتكتب من قبلك وعقلك
اقتباس
 
 
0 #3 الجواهري 2013-01-06 11:06
استاذ بسام كتابتك دغدغت مشاعر كل اردني شريف لانها تعبر تعبير صادق عما يجول بخواطرنا ليت الكراسي تتحطم ونصنع كراسي تحملنا ولا نحملها كراسي نرمي بثقلنا عليها بعد الجهد والتعب ولا ترمي علينا بثقلها ومساميرها وليت الانتخابات تفرز شباب يحمل همنا ولا يحملنا همه وتاريخه وليت كبارنا يفكروا يوما بان يتركونا ويجربوا شو بيصير بدونهم . ويومها بيكون عيدنا ان شاء الله
اقتباس
 
 
0 #4 النمر الوردي 2013-01-07 01:32
كبير يا استاذ بسام ...بس بالله عليك يا استاذ بسام انت مقتنع ببعض افكار جيل اليوم ....جيل اليوم ما بعرف سميره توفيق ولا عبده موسى ولا حابس المجالي ..جيل اليوم بعرف صور اليسا ..ونانسي عجرم ....وبعرف الخلوي دايما مشحون وباكيت المالبورو مليان والفطور ساندويش حمام والغدا برستد ....بس الي صار انه نفسنا احنا الي كنا نتغدا هجيني ونتعشى زغاريت كنا نسمع اغنية سميره توفيق حنا كبار البلد .....وكنا نخاف....نفسنا اليوم منسمعها ومنحاول ما نخاف ..فا شو رأيك بلي عمره ما سمعها ؟؟؟؟؟
اقتباس
 

أضف تعليق

(( ما يلفظُ منْ قولٍ إِلا لدَيهِ رَقيبٌ عتيدٌ ))